سفن وطائرات تجسس.. أهم الأسلحة الأمريكية التي احتشدت في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلنت الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوتر مع إيران، حيث تحدث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تحرك ما وصفه بـ «أسطول كبير» باتجاه المنطقة.
وأكد متحدث باسم البحرية الأمريكية، أمس الأربعاء، أن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» ترافقها ثلاث مدمرات من طراز «آرلي بيرك» تتمركز حاليًا ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية.
وبحسب مسؤول في البحرية الأمريكية، ارتفع عدد السفن الحربية الأمريكية العاملة في منطقة مسؤولية القيادة المركزية إلى 10 سفن، بعد انضمام المدمرة «ديلبرت دي بلاك» إلى القوة البحرية المنتشرة، وفق ما نقل موقع «ذا وور زون».
وأشار المسؤولون إلى أن هذه المدمرات تمتلك قدرات دفاعية ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى إمكانات تنفيذ ضربات بعيدة المدى، في وقت تشهد فيه المنطقة تهديدات متزايدة.
وفي السياق ذاته، وصلت طائرة الاستطلاع الإلكتروني «أر سي- 135 في ريفيت جوينت» التابعة لسلاح الجو الأمريكي إلى قاعدة العديد الجوية في قطر، بعد رحلة انطلقت من الولايات المتحدة مرورًا ببريطانيا، بحسب بيانات تتبع الرحلات الجوية.
وتُعد هذه الطائرة من منصات جمع الاستخبارات الإلكترونية، وتُستخدم في رصد الاتصالات والانبعاثات الإلكترونية، إضافة إلى دعم تقييم الأوضاع العسكرية في مناطق التوتر.
كما أظهرت بيانات ومؤشرات أخرى تحركات جوية إضافية باتجاه الشرق الأوسط، شملت طائرات متخصصة في الاتصالات العسكرية والبحث والإنقاذ القتالي، إلى جانب نشر مقاتلات أمريكية إضافية في قواعد بالمنطقة، فضلًا عن تعزيز أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، بما في ذلك منظومات «باتريوت» و«ثاد» وفق تقارير إعلامية أمريكية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران. وكان ترامب قد كتب على منصة «تروث سوشيال» أن «أسطولًا كبيرًا» يتجه نحو المنطقة، مؤكدًا جاهزية القوات الأمريكية لتنفيذ مهامها «إذا لزم الأمر».
اقرأ أيضارئيس البرلمان الإيراني: ترامب يستطيع أن يبدأ حربا لكنه لا يملك السيطرة على كيفية انتهائها
إيران: أي مفاوضات مع واشنطن لا تقلل استعدادنا لحرب محتملة
إيران تنفي وقوع انفجارات في «بارشين» وتؤكد: اختبارات تدريبية داخل مركز عسكري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران القيادة المركزية الأمريكية سلاح الجو الأمريكي جماعة أنصار الله في اليمن
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.