وقّعت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مذكرة تفاهم مع شركة شنايدر إلكتريك مصر، في إطار تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص لدعم جهود العمل المناخي، وتسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، بما يتسق مع محاور المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج «نُوفّي»، محور الارتباط بين مشروعات المياه والغذاء والطاقة.

وزيرة التخطيط: 7.5% نموًا مستهدفًا للاقتصاد المصري بحلول 2030التخطيط تعلن أسماء الفائزين بفئات جائزة التميز الحكومية في دورتها الرابعةالتخطيط: تعزيز التعاون الفني بين البنك الدولي ووحدة الشركات المملوكة للدولةالتخطيط تواصل لقاءاتها الثنائية مع شركاء التنمية وممثلي الحكومات بمنتدى دافوس 2026

ووقّعت مذكرة التفاهم الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيد/ سيباستيان ريز، الرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك لمنطقة شمال شرق إفريقيا والمشرق العربي، بحضور السيد/ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد/ فريج جيجان، الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد).

ووفقًا لمذكرة التفاهم التي يتم تنفيذها في الفترة من 2026-2029، تتعاون شركة شنايدر إلكتريك مع الجهات المعنية، لتوفير حلول متكاملة من أجل تعزيز الزراعة المستدامة المتوافقة مع التغيرات المناخية، في إطار محور الغذاء ببرنامج نوفي وبما يتكامل مع الجهود المبذولة في إطار مشروع "الإدارة المتكاملة للموارد المائية المقاومة للتغيرات المناخية في وادي النيل – كراون"، بما يستهدف تسريع وتيرة العمل المناخي، ودعم صغار المزارعين وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية المستمرة.

وأكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن توقيع مذكرة التفاهم يعكس حرص الدولة على تعظيم دور الشراكات التنموية مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية، لدعم التنمية الريفية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، وزيادة قدرة صغار المزارعين على التكيّف مع آثار التغيرات المناخية، موضحة أن ما نشهد توقيعه يأتي استمرار للجهود التي تقوم بها الوزارة من خلال المنصة الوطنية لبرنامج «نُوفّي»، لخلق جهود متكاملة تُسهم في تعظيم فعالية الأثر التنموي، وتحقيق الاستفادة المُثلي للمواطنين وصغار المزارعين في قطاعات المياه والغذاء والطاقة.

وأشادت بالتنسيق المستمر مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ومختلف الجهات الوطنية لضمان التنفيذ الفعال للمشروعات ضمن برنامج «نُوفّي»، لافتة إلى الزيارة التي تمت مؤخرًا بمحافظة أسوان والتي أظهرت الأثر التنموي المباشر الذي يعود على المواطنين وصغار المزارعين.

كما عبرت عن تقديرها لمساهمة شركة شنايدر إلكتريك باعتبارها واحدة من الشركات العالمية الرائدة في حلول الطاقة النظيفة، وكذلك الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد"، شريك التنمية الرئيسي بمحور "الغذاء" بالبرنامج.

وشددت "المشاط"، على أن قطاع الزراعة والأمن الغذائي أحد القطاعات الرئيسية التي تولي الدولة لها اهتمامًا كبيرًا لذلك تعمل الحكومة من خلال "السردية الوطنية للتنمية الشاملة" على تعظيم القيمة المضافة بالقطاع وتمكين القطاع الخاص بما يوفر المزيد من فرص التشغيل، وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي لنحو 17% بحلول عام 2030، وبما يعزز التحول نحو نموذج اقتصادي يقوم على الإنتاجية والتصدير.

ومن جانبه، وجه السيد/ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الشكر لوزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي وكافة الشركاء من القطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية، موضحًا أن الدولة حريصة على الشراكة مع القطاع الخاص بما يُعزز التنمية الزراعية والريفية، وذلك في ضوء توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، المستمرة بالاهتمام بصغار المزارعين وتنمية قدراتهم، متطلعًا إلى مزيد من العمل مع شركة شنايدر إلكتريك والصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد" من أجل تعزيز جهود الأمن الغذائي.

بينما صرّح سيباستيان ريز، الرئيس التنفيذي لشركة شنايدرإلكتريك لمنطقة شمال شرق إفريقيا والمشرق العربي، قائلاً: "تعكس هذه الشراكة التزام شنايدر إلكتريك بدعم التحول نحو نماذج تنموية أكثر استدامة في مصر، من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار في تمكين المجتمعات وتحسين كفاءة استخدام الموارد. ويكتسب هذا التعاون أهمية خاصة كوننا من أوائل المشاركين من القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات تنموية متكاملة في قطاعات المياه والغذاء ضمنإطار برنامج "نُوفّي"." وأضاف، "وتقوم استراتيجيتنا على تسريع التحول إلى الطاقة الكهربائية النظيفة، وإدارة الطاقة بشكل أكثرذكاءً، بما يتيح خفض الانبعاثات وتحقيق قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة. ومن خلال إتاحة الطاقة وبناء القدرات، نعمل على دعم المجتمعات الأكثر احتياجًا، وتمكين الأفراد من الوصول إلى فرص حقيقية في مجالات التعليم والعمل والنمو".

وثمن المدير القُطري للصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد"، قيادة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لجهود العمل المناخي من خلال المنصة الوطنية لبرنامج "نُوفّي" والدعم الحكومي المستمر لهذه المشروعات، موضحًا أن مذكرة التفاهم تمثل بعدًا جديدًا ونقلة نوعية من خلال الشراكة مع القطاع الخاص في مجال الأمن الغذائي وذلك باستخدام التكنولوجيا الحديثة بما يتوفق مع التطورات المستقبلية. وأكد أن "إيفاد" يمضي في تنفيذ مشروعات البرنامج بما يُسهم في خلق زخم إيجابي ويُعزز استفادة صغار المزارعين والقطاع الزراعي ككل.

ويعتمد تنفيذ هذه المشروعات على توظيف حلول تكنولوجية متقدمة في مجالات الطاقة الشمسية وإنترنت الأشياء (IoT)، بما يتيح تحسين كفاءة التشغيل وتعزيز استدامة الموارد، خاصة في القطاعات المرتبطة بالزراعة وإدارة المياه والطاقة.

وتأتي هذه الاتفاقية استكمالًا لمشروعات أخرى نفذتها شنايدر إلكتريك في السوق المصري، لتحويل مفاهيم الاستدامة إلى تطبيقات عملية ذات أثر ملموس. وقد ركّزت الشركة عبر مبادراتها السابقة على تمكين المجتمعات المحلية من خلال حلول ذكية تعزز كفاءة استخدام الموارد، وتدعم قطاعات المياه والطاقة والأمن الغذائي، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

طباعة شارك التخطيط شنايدر إلكتريك مصر القطاع الخاص العمل المناخي الاقتصاد الأخضر نُوفّي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التخطيط شنايدر إلكتريك مصر القطاع الخاص العمل المناخي الاقتصاد الأخضر ن وف ي وزیرة التخطیط والتنمیة الاقتصادیة والتعاون الدولی الدولی للتنمیة الزراعیة شرکة شنایدر إلکتریک مع القطاع الخاص الأمن الغذائی العمل المناخی مذکرة التفاهم من خلال

إقرأ أيضاً:

برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.

أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".

المناطق الجنوبية

أشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.

وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".

مقالات مشابهة

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • الثروة الحيوانية رافد للأمن الغذائي .. وخطط لرفع الإنتاج وتعزيز الاستدامةالتقلبات العالمية أثرت على أسعار الأعلاف وجهود متواصلة لتوسيع الإنتاج
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • 4504 فرصة عمل داخل 77 شركة بالقطاع الخاص.. تفاصيل
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية