التضامن الاجتماعي: 598 أم تقدمت لمسابقة الأم المثالية لعام 2026
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تقريراً عن عدد المتقدمات لمسابقة الأم المثالية لعام 2026، وذلك عقب غلق باب التقديم، وقد بلغ عدد المتقدمات لمسابقة هذا العام 598 سيدة على مستوى الجمهورية، ومن بينهن 499 متقدمة انطبقت عليهن الشروط، حيث هناك 416 أم طبيعية انطبقت عليها الشروط، و25 متقدمة للأم البديلة، و58 متقدمة لأم لابن من ذوي الإعاقة، في حين تم استبعاد 99 سيدة من المتقدمات لم تنطبق عليهم الشروط.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن كل سيدة تقدمت في المسابقة لها قصة كفاح متفردة تستحق التكريم عليها، موجهة الشكر للجنة المركزية برئاسة المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، ومثمنة جهود اللجان على مستوى المحافظات.
وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أنها تتابع مراحل اختيار الأم المثالية وفق القواعد والضوابط المنظمة لها، خاصة أن هناك نماذج عديدة من المتقدمات تستحق التكريم، وهو ما يعكس عظمة وقدرة الأم المصرية.
ومن المقرر أن يتم تصعيد عدد 2 أم مثالية طبيعية، وأم مثالية واحدة لابن من ذوي الإعاقة، وأم مثالية واحدة لأم بديلة أو كافلة لكل مديرية ليتم الاختيار بينهن في اللجنة المركزية التي ستعقد اجتماعها في الأسبوع الثالث من شهر فبراير المقبل برئاسة المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي
ليتم اختيار 27 أما مثالية طبيعية، وأم واحدة لابن من ذوي الإعاقة، وأم مثالية واحدة كافلة أو بديلة.
وتتضمن الفئات المُكَّرمة لهذا العام الأم المثالية على مستوى المحافظات، لعدد "27" أم طبيعية وعدد "3" أم بديلة قامت برعاية ابن من الأبناء كريمي النسب داخل أسرتها، أو أم بديلة أنسة "كفالة بدون زواج"، وعدد "3"أم مثالية لابن أو أكثر من الأشخاص ذوي الإعاقة، ويفضل أن يكون حاصل أحد أبنائها على بطولة دولية ومتفوق في إحدي المجالات " الرياضية- العلمية- الفنية"، بالإضافة إلى أم لشهيد من القوات المسلحة يتم ترشيحها من وزارة الدفاع، وأم لشهيد من الشرطة، يتم ترشيحها من وزارة الداخلية.
وتتضمن شروط ومعايير الاختيار بالنسبة للأم الطبيعية أو لابن من الأشخاص ذوي الإعاقة ، أن يكون لها قصة عطاء متفردة، فضلا عن الإلمام بالقراءة والكتابة على الأقل، وألا يزيد عدد الأبناء على ثلاثة أبناء، ويُستثني من هذا الشرط المحافظات الحدودية، وهي" شمال سيناء، وجنوب سيناء، والوادي الجديد، ومرسي مطروح، والبحر الأحمر وأسوان"، وأن يكون جميع الأبناء والبنات حاصلين على مؤهل عالي أو في الفرق النهائية بالكليات، ويُستثني الابن ذو الإعاقة ذهنيا وغير القابل للتعليم.
كما أن يكون أحد الأبناء للأم لابن من ذوي الإعاقة متميزاً في أحد المجالات " الرياضية- العلمية - الفنية"، وأهمية تقدير التعليم للأبناء، حيث سيتم تفضيل الأعلى درجة في التعليم، وكذلك تفضيل الأم العاملة، مرض الزوج، الأرملة، المطلقة، وكذلك أهمية تشجيع الأبناء على العمل الخاص أو إدارة وتنفيذ المشروعات الصغيرة، والمشاركة المجتمعية والتطوعية والنشاط البارز في خدمة المجتمع والبيئة، ودمج أحد الأبناء في المجتمع، خاصة إذا كان من الأبناء من ذوي الإعاقة.
أما بالنسبة للأم لأسرة بديلة كافلة، فهي الأم للأسرة الكافلة من الأطفال «كريمي النسب» في منزلها مع أطفالها البيولوجيين، أو الأم التي لم يسبق لها الزواج «الأنسة» أو زوجة الأب التي قامت برعاية أبناء الزوج، أو الخالة، او العمة، أو الجدة، فيستلزم أن يكون الابن البديل قد حصل على مؤهل جامعي، والمساواة بين جميع الأبناء داخل الأسرة بالتعليم والصحة والمعاملة، وإعطائهم من الاهتمام والحب والحنان القدر المناسب الذي أتاح لهم حياة نفسية واجتماعية سليمة، وأن تكون فترة الرعاية الأطول للابن البديل، وأن يكون لدى الأسرة الكافلة للابن البديل أطفال بيولوجيين، وفي حالة زوجة الأب يوجد بالأسرة أبناء إلى جانب أبناء الزوج، وتفضل الأسرة التي وصل الابن البديل أو ابن الزوج إلى الدرجة الأعلى في المراتب العلمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة التضامن الاجتماعي الأم المثالية التضامن الاجتماعي مسابقة الأم المثالية لعام 2026 وزیرة التضامن الاجتماعی الأم المثالیة أم مثالیة أن یکون
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.