رئاسة الأركان تعلن انطلاق اجتماع دولي حول «الذكاء الاصطناعي والدفاع»
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي انطلاق فعاليات الاجتماع الأول لمجموعة البحث للمركز الأورومغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، بمقر الأكاديمية الليبية العليا للدراسات الاستراتيجية، ضمن النشاط البحثي المبرمج لسنة 2026م، وفق خطة العمل متعددة الأطراف لمبادرة “5+5 دفاع”.
ويأتي الاجتماع تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي وتأثيره على فضاء 5+5 دفاع – التهديدات والآفاق الجديدة”، وتتشرف دولة ليبيا بتنظيمه على المستوى الإقليمي لدول ضفتي غرب المتوسط.
وحسب ما أفادت به رئاسة الأركان، حضر الاجتماع الأمين العام لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، ورئيس الأكاديمية الليبية العليا للدراسات الاستراتيجية، ومدير كلية الدفاع الوطني، ومدير مركز ليبيا للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى جانب الكاتب العام للمركز الأورومغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، وممثلين عن وزارة الدفاع، ومجموعة من الباحثين ممثلي دول مبادرة “5+5 دفاع” وهي: الجزائر، فرنسا، إيطاليا، ليبيا، موريتانيا، المغرب، البرتغال، أسبانيا وتونس.
وأوضحت رئاسة الأركان أن الاجتماع تناول مداخلة الكاتب العام للمركز حول الذكاء الاصطناعي، ومناقشة تأثيره على الفضاء الدفاعي، والتوافق على الأبواب الرئيسية والفصول الفرعية لموضوع البحث، بالإضافة إلى تقسيم الأدوار والمسؤوليات ووضع الجدول الزمني لإنجاز مراحل البحث خلال العام الجاري.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الجيش الليبي الذكاء الاصطناعي حكومة الوحدة الوطنية رئاسة الأركان طرابلس رئاسة الأرکان
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
العُمانية: أعرب معالي جاسم بن محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد معاليه، رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد معالي الأمين العام، تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.