أكد دونجا لاعب الزمالك السابق، أن تواجد معتمد جمال على رأس القيادة الفنية للفريق في الفترة الحالية يُعد أمرًا في غاية الأهمية، مشيدًا بالأداء الذي قدمه الفريق الأول لكرة القدم بالنادي خلال مواجهة بتروجت الأخيرة في الدوري.

وأوضح دونجا عبر برنامج ستاد المحور، أن الزمالك ظهر بصورة قوية أمام بتروجت ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق استحق الفوز بفضل التنظيم الجيد والروح العالية التي لعب بها اللاعبون داخل الملعب.

وأشاد لاعب الزمالك السابق بالمستوى الذي قدمه محمد إسماعيل خلال المباراة، مؤكدًا أنه كان أحد أبرز نجوم اللقاء، لما يمتلكه من قدرات فنية مميزة تجعله لاعبًا “جوكر” قادرًا على شغل أكثر من مركز داخل أرضية الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة.

وأعرب دونجا عن سعادته الكبيرة بظهور العناصر الشابة مع الفريق خلال مواجهة بتروجت، مشيرًا إلى أن الدفع باللاعبين الشباب يعكس ثقة الجهاز الفني في قدراتهم، ويمثل خطوة مهمة في مسار بناء الفريق على المدى الطويل.

وأكد أن محمد إبراهيم، الظهير الأيمن الشاب، يمتلك إمكانيات واعدة، متوقعًا أن يكون له دور كبير مع الزمالك خلال الفترة المقبلة في حال حصوله على الدعم والثقة اللازمين.

واختتم دونجا تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي لقطاع الناشئين في نادي الزمالك هو تصدير اللاعبين إلى الفريق الأول، مشددًا على أن القلعة البيضاء تزخر بالعديد من المواهب والجواهر القادرة على خدمة الفريق مستقبلًا إذا تم استثمارها بالشكل الصحيح.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دونجا معتمد جمال الدوري لاعب ا

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • يشكك في نزاهتنا.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد أمير هشام
  • حلمي طولان: جراديشار لا يقارن بوسام.. وأزمة زيزو «نفسية بحتة»
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • مدحت شلبي يكشف آخر تطورات مفاوضات الزمالك مع فوك رازوفيتش
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • الزمالك يرسل تذاكر الطيران لـ شيكو بانزا وبيزيرا استعدادًا للعودة إلى القاهرة
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين