"الثوري البديل" يحذّر من محاولات استهداف الهوية الوطنية في مدارس "أونروا" بلبنان
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
غزة - صفا
أعربت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل عن قلقها إزاء ما يتم تداوله من مصادر محلية في المخيمات الفلسطينية في لبنان حول محاولات تفتيش مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ونزع الرموز والشعارات الوطنية الفلسطينية منها، معتبرة أن هذه الخطوات تمثّل انتهاكًا خطيرًا للهوية الوطنية الفلسطينية.
وقالت الحركة، في بيان صدر عنها، إن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءً إداريًا أو تربويًا، بل يأتي في سياق سياسي مرفوض يستهدف تجريف الوعي وشطب الذاكرة الوطنية وكسر إرادة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات، ويخدم مساعي تفريغ قضية اللاجئين من مضمونها الوطني التحرري.
وأكدت الحركة أن العلم الفلسطيني ومختلف مظاهر التعبير عن الهوية الوطنية ليست رموزًا شكلية، بل تعبّر عن تاريخ الشعب الفلسطيني ونكبته المستمرة وحقوقه التي لا تسقط بالتقادم، مشددة على أن أي محاولة لإزالتها تُعد مساسًا مباشرًا بكرامة اللاجئين وحقهم في التعبير عن انتمائهم الوطني داخل المخيمات التي أُقيمت نتيجة اقتلاعهم القسري من وطنهم.
وحملت حركة المسار الثوري البديل إدارة «أونروا» في لبنان المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات، محذّرة من أن الاستمرار فيها من شأنه تقويض الثقة بين اللاجئين والوكالة، والتقاطع مع مشاريع التطبيع والتصفية التي تستهدف قضية اللاجئين وحق العودة.
كما دعت الحركة منظماتها وأنصارها في أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية إلى دعم وإسناد نضال اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان، مطالبة في الوقت ذاته جماهير المخيمات والقوى الوطنية واللجان الشعبية والأطر التربوية بـالتصدي المنظّم والحازم لهذه المحاولات، والدفاع عن الهوية الوطنية الفلسطينية في المدارس والمخيمات باعتبار ذلك جزءًا من معركة العودة والتحرير.
وأكدت الحركة في ختام بيانها أن الشعب الفلسطيني، الذي صمد في وجه النكبة والتهجير والحصار والعدوان، لن يقبل بتحويل مدارسه إلى أدوات لطمس هويته أو فرض أي وصاية سياسية على وعي أبنائه.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: أونروا
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.