اكتشافات جديدة للذهب والفضة والنحاس تعيد الجدل حول التعدين في شمال اليونان
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قال عبدالستار بركات، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من أثينا، إن الجدل يتجدد في اليونان حول أنشطة التعدين في شمال البلاد، في ضوء اكتشافات جديدة ومهمة للذهب والفضة والنحاس، وهو ما أعاد توجيه الأنظار إلى تلك المنطقة باعتبارها إحدى ركائز النمو والاستثمار المحتملة.
وأوضح بركات، خلال مداخلة في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان رشا عماد وشيرين غسان، أن الصحف اليونانية الصادرة اليوم سلطت الضوء على هذه الاكتشافات، والتي تركزت في شمال اليونان، وتحديدًا في شبه جزيرة خالكيذيكي، المعروفة باحتوائها على ثروات معدنية كبيرة، مضيفا أن هذه التطورات من شأنها تعزيز آفاق الاستثمار وفتح نقاش واسع مجددًا حول مستقبل التعدين في المنطقة.
وأشار إلى أن الاكتشافات الجديدة شملت رواسب من الذهب والفضة في منطقة «أولمبيادا»، إلى جانب رواسب من الذهب والنحاس في منطقة «سيراتوني»، وذلك ضمن مجمع مناجم «كاساندرا»، الذي يُعد أحد أكبر مشروعات التعدين في جنوب شرق أوروبا.
البنية التحتية الحالية للمناجمووفقًا لبيانات الشركة القائمة على المشروع، فإن قرب هذه الاكتشافات من البنية التحتية الحالية للمناجم يجعل من عملية استغلالها أسرع وأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية، كما أعرب الرئيس التنفيذي للشركة عن تفاؤله الكبير بهذه النتائج، مؤكدًا أن اليونان تحتل موقعًا محوريًا ضمن أنشطة الشركة العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذهب النحاس بوابة الوفد الوفد الاستثمار التعدین فی
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".