الجزيرة:
2026-07-23@22:50:33 GMT

سماء مرصد جيميني في تشيلي.. حيث تتشابك النجوم وتتحدث

تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT

سماء مرصد جيميني في تشيلي.. حيث تتشابك النجوم وتتحدث

على قمم جبال الأنديز التشيلية، حيث يصفو الهواء وتبتعد أضواء المدن، تفتح السماء ككتاب كوني هائل. من هناك تبدو ليلة تشيلي كعرض سماوي أخاذ: شريط درب التبانة الملون يتدلى فوق القبة الفضية لتلسكوب جيميني الجنوبي (Gemini South Telescope)، مرصعا بعناقيد نجمية متلألئة ومسارات غبار كوني داكنة، في مشهد لا يراه زائر النصف الشمالي من الأرض بهذه الكثافة والوضوح.

هنا تظهر نجوم وكوكبات جنوبية نادرة، وتلمع مجرتان قريبتان منا -سحابتا ماجلان الكبرى والصغرى (Magellanic Clouds)- كجوهرتين معلقتين في الأفق.

سحابتا ماجلان مجرتان تدوران حول درب التبانة ولا تريان إلا من النصف الجنوبي من الكرة الأرضية (وكالة الفضاء الأوروبية)

تحافظ الصورة على وصفها الأصلي، حيث يعلو مركز مجرتنا مباشرة التلسكوب، مؤطرا أحد أقوى المراصد الفلكية في نصف الكرة الجنوبي. وعلى يسار المشهد، تلوح سحابتا ماجلان، وهما مجرتان قزميتان تابعتان لدرب التبانة، بلا أذرع حلزونية واضحة، لكنهما تزخران بمليارات النجوم وتشكلان علامة مميزة لسماء الجنوب.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تشالنجر.. أربعون عاما على الكارثة التي غيّرت مسار رحلات الفضاءlist 2 of 2حين تتكلم الأرض عن الفضاء.. مجسات الزلازل تكشف مسارات الحطام العائد من المدارend of listعن التلسكوب والمكان

يقع تلسكوب جيميني الجنوبي على قمة "سيرو باتشون" في تشيلي، بمرآة قطرها 8.1 أمتار، وهو أحد توأمين يشكلان مرصد جيميني الدولي: جيميني الجنوبي في تشيلي، وجيميني الشمالي على قمة مونا كيا في هاواي. يتبع المرصد لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية ويُدار عبر مؤسسة "نويرلاب".

يعمل التلسكوب في نطاقي الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء، ويستخدم تقنيات متقدمة مثل البصريات التكيفية (Adaptive Optics)، وهي منظومات من مرايا قابلة للتشوه تعوّض اضطرابات الغلاف الجوي العلوي، التي قد تُشوِّه صور النجوم والمجرات البعيدة، مما يتيح صورا فائقة الحدة ورصدا دقيقا لبنية المجرات، ومناطق تشكل النجوم وبيئات الثقوب السوداء البعيدة. وقد أنشئ المرصد في مطلع الألفية الجديدة ليمنح العلماء تغطية شبه كاملة لسماء الليل من نصفي الكرة الأرضية.

تلسكوب جيميني يستخدم الليزر لمعايرة أنظمة البصريات التكيفية التي تساعد على تجاوز أثر الغلاف الجوي (تلسكوب جيميني الجنوبي)لماذا تشيلي؟

تشيلي ليست مجرد موقع، بل هي نافذة كونية، حيث الارتفاعات الشاهقة، والسماء الجافة المستقرة، والتلوث الضوئي شبه المعدوم. لذلك تظهر سحابتا ماجلان بوضوح؛ فموقع تشيلي الجنوبي يجعل هاتين المجرتين -غير المرئيتين من معظم مناطق الشمال- عنصرا دائما في الليالي الصافية، وتضيفان بعدا أسطوريا للمشهد.

إعلان

وهي دعوة مفتوحة لزيارة هذا المكان في رحلة إلى الزمن السحيق. فأن تقف تحت درب التبانة في تشيلي يعني أن ترى الكون كما كان، وأن تشعر -ولو لوهلة- بأنك جزء من قصته. هنا لا تحتاج إلى تلسكوب لتنبهر.. يكفي أن تنظر إلى الأعلى.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فضاء فی تشیلی

إقرأ أيضاً:

محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.

ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.

وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.

وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.

وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي