الجزيرة:
2026-07-23@23:46:37 GMT

سماء مرصد جيميني في تشيلي.. حيث تتشابك النجوم وتتحدث

تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT

سماء مرصد جيميني في تشيلي.. حيث تتشابك النجوم وتتحدث

على قمم جبال الأنديز التشيلية، حيث يصفو الهواء وتبتعد أضواء المدن، تفتح السماء ككتاب كوني هائل. من هناك تبدو ليلة تشيلي كعرض سماوي أخاذ: شريط درب التبانة الملون يتدلى فوق القبة الفضية لتلسكوب جيميني الجنوبي (Gemini South Telescope)، مرصعا بعناقيد نجمية متلألئة ومسارات غبار كوني داكنة، في مشهد لا يراه زائر النصف الشمالي من الأرض بهذه الكثافة والوضوح.

هنا تظهر نجوم وكوكبات جنوبية نادرة، وتلمع مجرتان قريبتان منا -سحابتا ماجلان الكبرى والصغرى (Magellanic Clouds)- كجوهرتين معلقتين في الأفق.

سحابتا ماجلان مجرتان تدوران حول درب التبانة ولا تريان إلا من النصف الجنوبي من الكرة الأرضية (وكالة الفضاء الأوروبية)

تحافظ الصورة على وصفها الأصلي، حيث يعلو مركز مجرتنا مباشرة التلسكوب، مؤطرا أحد أقوى المراصد الفلكية في نصف الكرة الجنوبي. وعلى يسار المشهد، تلوح سحابتا ماجلان، وهما مجرتان قزميتان تابعتان لدرب التبانة، بلا أذرع حلزونية واضحة، لكنهما تزخران بمليارات النجوم وتشكلان علامة مميزة لسماء الجنوب.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تشالنجر.. أربعون عاما على الكارثة التي غيّرت مسار رحلات الفضاءlist 2 of 2حين تتكلم الأرض عن الفضاء.. مجسات الزلازل تكشف مسارات الحطام العائد من المدارend of listعن التلسكوب والمكان

يقع تلسكوب جيميني الجنوبي على قمة "سيرو باتشون" في تشيلي، بمرآة قطرها 8.1 أمتار، وهو أحد توأمين يشكلان مرصد جيميني الدولي: جيميني الجنوبي في تشيلي، وجيميني الشمالي على قمة مونا كيا في هاواي. يتبع المرصد لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية ويُدار عبر مؤسسة "نويرلاب".

يعمل التلسكوب في نطاقي الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء، ويستخدم تقنيات متقدمة مثل البصريات التكيفية (Adaptive Optics)، وهي منظومات من مرايا قابلة للتشوه تعوّض اضطرابات الغلاف الجوي العلوي، التي قد تُشوِّه صور النجوم والمجرات البعيدة، مما يتيح صورا فائقة الحدة ورصدا دقيقا لبنية المجرات، ومناطق تشكل النجوم وبيئات الثقوب السوداء البعيدة. وقد أنشئ المرصد في مطلع الألفية الجديدة ليمنح العلماء تغطية شبه كاملة لسماء الليل من نصفي الكرة الأرضية.

تلسكوب جيميني يستخدم الليزر لمعايرة أنظمة البصريات التكيفية التي تساعد على تجاوز أثر الغلاف الجوي (تلسكوب جيميني الجنوبي)لماذا تشيلي؟

تشيلي ليست مجرد موقع، بل هي نافذة كونية، حيث الارتفاعات الشاهقة، والسماء الجافة المستقرة، والتلوث الضوئي شبه المعدوم. لذلك تظهر سحابتا ماجلان بوضوح؛ فموقع تشيلي الجنوبي يجعل هاتين المجرتين -غير المرئيتين من معظم مناطق الشمال- عنصرا دائما في الليالي الصافية، وتضيفان بعدا أسطوريا للمشهد.

إعلان

وهي دعوة مفتوحة لزيارة هذا المكان في رحلة إلى الزمن السحيق. فأن تقف تحت درب التبانة في تشيلي يعني أن ترى الكون كما كان، وأن تشعر -ولو لوهلة- بأنك جزء من قصته. هنا لا تحتاج إلى تلسكوب لتنبهر.. يكفي أن تنظر إلى الأعلى.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فضاء فی تشیلی

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • إعلام إيراني: سماع دوي انفجار على الساحل الجنوبي لجزيرة قشم
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي