فنزويلا.. رودريغيز تتولى منصب «القائد الأعلى للقوات المسلحة»
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلن وزير الدفاع في فنزويلا، فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الرئيسة المؤقتة لديلسي رودريغيز ستتسلم الشرَفَ العسكري الذي يمنحها منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة الوطنية البوليفارية.
وجاء الإعلان في رسالة على قناة تيليغرام، أكد فيها بادرينو لوبيز أن هذا التعيين يأتي وفق الدستور المحلي وتفسير حديث لصالح الشرعية صدر عن غرفة الدستور في المحكمة العليا للعدل.
وأوضح أن المؤسسة العسكرية ستعمل ضمن الأطر الدستورية وتحت قيادة رودريغيز، مشيرًا إلى أن الدور يحمل طابعًا رمزيًا ويعكس دعم القوات المسلحة الوطنية البوليفارية للقيادة الوطنية في الدفاع عن الوطن والمحافظة على السلام والاستقرار.
ويعد هذا الحدث تاريخيًا، إذ تصبح ديلسي رودريغيز أول امرأة تتولى منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة الوطنية البوليفارية في فنزويلا. ودعا الوزير الشعب إلى تعزيز الولاء والتماسك خلال هذه المرحلة الحاسمة التي تمر بها البلاد.
ويأتي تعيين رودريغيز بعد تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي نفذت في 3 يناير عملية عسكرية في العاصمة كاراكاس، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلها إلى نيويورك بتهم تتعلق بالإرهاب والمخدرات، بينما أكد مادورو وزوجته براءتهما أمام المحكمة الأمريكية.
من جانبها، أعلنت رئيسة فنزويلا المؤقتة بدء واشنطن الإفراج عن الأموال المجمدة بسبب العقوبات، في خطوة تهدف إلى استعادة التوازن الاقتصادي والتخفيف من حدة الأزمة.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ليست في حرب مع فنزويلا ولا تعتزم احتلالها، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى لتحقيق الاستقرار والتعافي ودعم الديمقراطية مع ضمان حرية المعارضة، وأنه لا توجد قوات أمريكية على الأراضي الفنزويلية.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستستخدم آليات وزارة الخزانة للسماح للشركات الأمريكية بالعمل في فنزويلا والمساهمة في استقرار الوضع.
ودعت روسيا والصين إلى الإفراج عن مادورو وزوجته ومنع أي تصعيد إضافي، بينما أدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، ما وصفته بـ “العدوان الأمريكي” على كاراكاس ودعمت سيادة فنزويلا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اعتقال مادورو وزوجته جورجينا رودريغيز دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.