الصين تدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
دعت الصين إلى بذل جهود لتعزيز وقف شامل ودائم لإطلاق النار في غزة.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، اليوم الخميس، عن مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة فو تسونج، قوله خلال مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية، إن أكثر من ثلاثة أشهر مضت منذ التوصل إلى المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ومع ذلك، لا تزال الضربات العسكرية مستمرة ويستمر عدد الضحايا المدنيين في الارتفاع، مشيرا إلى أن الصين تدعو جميع الأطراف، وخاصة إسرائيل، إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار والعمل نحو وقف شامل ودائم لإطلاق النار.
وأضاف "فو" أن الوضع في الضفة الغربية لا يزال متوترا مع استمرار إسرائيل في توسيع المستوطنات والتغاضي عن عنف المستوطنين، مؤكدا أنه يجب على إسرائيل أن توقف أنشطة الاستيطان فورا وتكبح عنف المستوطنين.
وشدد المبعوث الصيني على أنه من الضروري التخفيف من معاناة المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الأراضي المحتلة.
وأفاد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة بأن الوضع الإنساني في غزة لا يزال في غاية السوء، مضيفًا أن الصين تحث إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وفتح جميع المعابر الحدودية، ورفع القيود المفروضة على الوصول الإنساني، ووقف قمع الوكالات الإنسانية.
وأشار إلى أنه جرى مؤخرًا هدم مجمع تابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية بالقوة، معربا عن قلق الصين البالغ إزاء هذا التطور.
وأكد أن على إسرائيل التزاما بضمان الامتيازات والحصانات التي تتمتع بها الأونروا وضمان سير عملياتها الطبيعية.
وأوضح "فو" أن ترتيبات ما بعد الصراع في غزة ينبغي دفعها قدما بحكمة وبصورة منظمة، وبما يتماشى مع حل الدولتين.
وقال مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة إن "غزة هي وطن الشعب الفلسطيني، وترتيبات ما بعد الصراع فيها أهمية بالغة للتسوية السياسية للقضية الفلسطينية. وأي ترتيبات تتعلق بمستقبل غزة يجب أن تلتزم بمبدأ حكم الفلسطينيين لفلسطين، وتحترم إرادة الشعب الفلسطيني، وتأخذ في الاعتبار المخاوف المشروعة لدول الشرق الأوسط، وأن تكون منسجمة مع حل الدولتين".
وأضاف أن "الصين ستواصل دعم الدور القيادي لفلسطين في إدارة الحكم لما بعد الصراع في غزة".
وأكد "فو" أن مجلس الأمن، باعتباره الجهة التي تتحمل المسؤولية الرئيسية عن صون السلم والأمن الدوليين، ينبغي أن يواصل متابعة الوضع في غزة وترتيبات ما بعد الصراع فيها عن كثب وأن يضطلع بدوره الواجب في هذا الشأن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وكالة الأنباء الصينية شينخوا مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط القضية الفلسطينية اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الضربات العسكرية مستمرة بعد الصراع فی لإطلاق النار النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.