تشمل مواقع نووية.. سي إن إن: ترامب يدرس تنفيذ هجوم واسع على إيران
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
كشفت شبكة «سي إن إن» اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس شن ضربة جديدة واسعة النطاق على إيران، تشمل خيارات جوية لاستهداف مواقع نووية واغتيال قادة ومسؤولين أمنيين يُعتقد تورطهم في عمليات قتل المتظاهرين، في ظل تعثر المحادثات النووية.
ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة، أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بعد، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية قد توسعت.
وتتزامن هذه التقارير، مع تصعيد ترامب للهجته عبر منصة «تروث سوشيال» حيث أعلن أن أسطولا عسكريا «أكبر من الذي أُرسل سابقا إلى فنزويلا» يتجه بسرعة نحو المنطقة.
وأوضحت المصادر، أن الخيارات المطروحة تشمل ضرب مؤسسات حكومية ومواقع نووية، مشيرة في الوقت ذاته إلى معلومات استخباراتية تفيد بأن طهران «تسعى لإعادة بناء مواقعها النووية على أعماق أكبر تحت الأرض».
وفي المقابل، عزز الجيش الأمريكي وجوده في المنطقة بنقل أنظمة دفاع جوي، تشمل بطاريات «باتريوت» إضافية ومنظومة أو أكثر من طراز «ثاد» للدفاع الصاروخي، لحماية القوات الأمريكية من أي رد انتقامي محتمل.
وأكد التقرير، عدم إجراء أي مفاوضات مباشرة جادة بين الجانبين مؤخرا.
ووفقًا لـ «سي إن إن» اشترطت واشنطن لعقد أي اجتماع: الوقف الدائم لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية، وتحديدا وضع حدود لمدى هذه الصواريخ، وهو ما يمثل نقطة خلاف رئيسية.
وحذّر التقرير، من أنه لا يوجد ما يضمن أن الإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي ستؤدي إلى سقوط النظام.
وفي منشوره على «تروث سوشيال» حذر ترامب من أن الهجوم القادم سيكون «أسوأ بكثير» من عملية «مطرقة منتصف الليل» التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي، قائلا: «كما قلت لإيران من قبل، أبرموا اتفاقا لم يفعلوا.. الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير. لا تسمحوا بتكرار ذلك»
اقرأ أيضاًوزير الخارجية الإيراني: المظاهرات انتهت والبلاد تحت السيطرة الكاملة
«الرد الإيراني».. حقيقة «الثأر المؤجل» بين طهران وتل أبيب!!
قادة مجموعة السبع تصدر بيانًا عاجلًا لاحتجاجات إيران
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي ترامب دونالد ترامب إيران اليورانيوم فنزويلا المحادثات النووية بطاريات باتريوت برنامج الصواريخ الباليستية
إقرأ أيضاً:
باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد للحرب مع إيران أن تنتهي، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.