هل أصبح ريال مدريد أسد أوروبا الجريح؟.. الأرقام ترد
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
يعاني الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد من تراجع في النتائج بشكل ملحوظ مما جعل هناك حالة من الغضب وسط جماهير النادي الإسباني، بعدما كان الفريق في نهاية العقد الماضي يُسيطر على جميع الألقاب القارية الأوروبية.
وأظهرت الأرقام لنادي ريال مدريد خلال الموسمين الماضيين تراجعًا مستوى الملكي على الرغم من حجم الإنفاق على الصفقات التي جلبها رئيس النادي فلورنتينو بيريز، مما جعل مقولة "أسد أوروبا الجريح"، تُطلق على النادي الإسباني مؤخرًا.
ويستعرض "الوفد" عددًا من الأرقام التي تُثبت هذه المقولة، والتي جاءت كالتالي:
1. النتائج المخيبة في مراحل الحسم:فمنذ فوز ريال مدريد بدوري الأبطال موسم 2022/2023، تعرض ريال مدريد لعدة هزائم مفاجئة في الأدوار المتقدمة. أبرزها الخروج من نصف النهائي في موسم 2024/2025 أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة في مجموع المباراتين، ما أثار العديد من التساؤلات حول قدرة الفريق على التنافس مع الأندية الكبرى في أوروبا.
التراجع التهديفيفقد سجل ريال مدريد في بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم (2025/2026)، 12 هدفًا فقط في 6 مباريات بدور المجموعات، وهو رقم أقل بكثير من المنافسين التقليديين مثل مانشستر سيتي أو باريس سان جيرمان الذين سجلوا أكثر من 20 هدفًا.
وشهدت نسبة تسجيل الأهداف في دوري الأبطال خلال آخر موسمين لريال مدريد تراجعًا إلى 2.0 هدف في المباراة، مقارنة بمعدل 3.0 أهداف في الموسم الذي فاز فيه الفريق بالبطولة.
3. الدفاع الهش:
عاني ريال مدريد من انضباط الفريق في المباريات الأوروبية، حيث سجل 3 بطاقات حمراء في آخر 4 مباريات في دوري الأبطال، مما يعكس تفشي مشكلة انفعالات اللاعبين وتأثرهم بالأجواء الضاغطة.
بينما استقبل الفريق في موسم 2025/2026، 10 أهداف في 6 مباريات بدور المجموعات، وهو معدل مرتفع مقارنةً بمنافسيه الذين استقبلوا أقل من 5 أهداف.
4. الضغط على المدرب والفريق:
وشهد الموسم الحالي رحيل المدرب تشابي ألونسو بعد الخسارة من برشلونة في نهائي السوبر الإسباني، في سابقة لا تحدث كثيرًا داخل النادي الملكي، ليقرر بيريز تعيين المدرب ألفارو أربيلوا، حيث يواجه ضغوطًا هائلة للارتقاء بمستوى الفريق في ظل هذه التحديات. ورغم أن الفريق لا يزال يتصدر الدوري الإسباني، إلا أن الأداء في دوري الأبطال يظهر بعض الثغرات التي يحتاج المدرب إلى معالجتها سريعًا.
وفشل الريال في آخر 5 مباريات حاسمة في دوري الأبطال، فشل الفريق في تحقيق انتصارين على الأقل في 3 منها، وهو ما يعكس الحاجة إلى تحسين الأداء في المباريات الكبيرة.
5. التحدي البدني والتكتيكي:
ويعاني ريال مدريد من إصابات متكررة لبعض اللاعبين الرئيسيين مثل فينيسيوس جونيور وكريم بنزيما، ما أثر على التناغم داخل الفريق في المباريات الأوروبية. في نفس الوقت، يعاني الفريق من صعوبة في التكيف مع أسلوب اللعب المتغير بسبب التدوير المستمر الذي يفرضه المدرب أربيلوا.
6. المقارنة مع كبار أوروبا:
مقارنةً بالفرق الكبرى مثل مانشستر سيتي، بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان، يظهر ريال مدريد أنه في حاجة إلى الكثير من العمل على كافة الأصعدة للوصول إلى مستوى هذه الأندية في البطولات الأوروبية.
7. الانهيار أمام الغريم التقليديومنذ قدوم المدرب الألماني هانز فليك لقيادة تدريب برشلونة في في التاسع والعشرون من مايو 2024، وشهدت مواجهات الكلاسيكو تراجعًا كبيرًا لنتائج ريال مدريد، واستطاع فليك تحقيق 5 انتصارات من أصل 6، حيث تلقى خسارة بصعوبة بهدفين مقابل هدف واحد في الدوري الإسباني، والتي تعد أول هزيمة له في الكلاسيكو، مما جعله يدخل قائمة مميزة لمدربي البارسا في مواجهات الكلاسيكو.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريال مدريد بيريز نادي ريال مدريد مانشستر سيتي الدوري الإسباني برشلونة فی دوری الأبطال ریال مدرید الفریق فی تراجع ا
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يفتح مفاوضات مباشرة لضم دينزل دومفريس.. والشرط الجزائي يُسهل الصفقة
دخل نادي ريال مدريد في مفاوضات مباشرة مع الظهير الهولندي دينزل دومفريس، من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعي النادي الملكي لتعزيز مركز الظهير الأيمن قبل انطلاق الموسم الجديد.
وبحسب التقارير المتداولة في سوق الانتقالات، فإن دومفريس يمتلك شرطًا جزائيًا في عقده مع إنتر ميلان تبلغ قيمته 20 مليون يورو، وهو ما جعل الصفقة تحظى باهتمام كبير من جانب إدارة ريال مدريد التي ترى في اللاعب خيارًا مناسبًا لتدعيم الخط الخلفي بتكلفة معقولة مقارنة بأسعار السوق الحالية.
ويأتي اهتمام ريال مدريد بدومفريس بعد بحث الإدارة عن حلول متعددة لمركز الظهير الأيمن، خاصة في ظل صعوبة التوصل إلى اتفاق مع بيدرو بورو، حيث لا يرغب توتنهام هوتسبير في التخلي عن أحد أبرز عناصره خلال الميركاتو الصيفي.
ولم يكن ريال مدريد النادي الوحيد المهتم بالحصول على خدمات الدولي الهولندي، إذ أبدى ليفربول اهتمامًا باللاعب منذ شهر يناير الماضي، وراقب وضعه التعاقدي عن كثب، إلا أن المؤشرات الحالية ترجح كفة النادي الإسباني في سباق التعاقد معه.
وتُعد نقطة الشرط الجزائي أحد أبرز العوامل التي قد تُسرع إتمام الصفقة، إذ لن يكون ريال مدريد بحاجة إلى الدخول في مفاوضات مطولة مع إنتر ميلان، حيث يحق للاعب الرحيل فور تفعيل قيمة البند المنصوص عليه في عقده.
ويُنظر إلى دومفريس باعتباره أحد أفضل الأظهرة الهجومية في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، بفضل قدراته البدنية الكبيرة ومساهماته المستمرة على الصعيدين الدفاعي والهجومي. كما لعب دورًا بارزًا في النجاحات التي حققها إنتر ميلان محليًا وقاريًا، إلى جانب حضوره المميز مع منتخب هولندا في البطولات الدولية.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة ريال مدريد لإعادة هيكلة الفريق استعدادًا للموسم المقبل، حيث تسعى الإدارة إلى تدعيم عدة مراكز بعد موسم شهد العديد من الانتقادات الفنية والنتائج غير المرضية. ويبدو أن صفقة دومفريس قد تكون واحدة من أولى الخطوات المهمة في مشروع إعادة البناء، خاصة مع تسارع المفاوضات بين جميع الأطراف خلال الساعات الأخيرة.
وتترقب جماهير ريال مدريد التطورات المقبلة، في انتظار حسم الصفقة رسميًا، وسط تفاؤل متزايد بإمكانية رؤية الدولي الهولندي بقميص الفريق الملكي خلال الموسم الجديد.