ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026،  يقام حفل توقيع أحدث إصدارات لثلاث كٌتاب، فى الواحدة من ظهر يوم الخميس 29 يناير، بصالة 2 جناح A55، وتقام دورة هذا العام فى الفترة من 21 يناير الجاري وحتى 3 فبراير المقبل، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس .

 

حيث يقام حفل توقيع كتاب "وليمة الصقور" للكاتبة والباحثة الثقافية سميحة المناسترلي، وكتاب " تجليات معالجة القضية الفلسطينية فى الإبداع المسرحي والأدب المُقاوم" للكاتب الناقد أحمد عبد الرازق أبو العلا، وكتاب "قراءة فى فكر وقلم الكاتبة سميحة المناسترلي" للكاتب والمفكر السياسي جمال النجار، عن دار إضاءات.

 

يشار إلى أنه فى الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، قد اختير الأديب الكبير نجيب محفوظ «شخصية الدورة»، احتفاءً بقيمته الأدبية الخالدة ودوره المحوري في إثراء الرواية العربية، فيما اختير الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، تقديرًا لمسيرته الرائدة في عالم رسوم الأطفال، وتحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، بينما ترفع الدورة شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا».

انطلاق العرض المسرحي «ابن الأصول» على مسرح ميامي.. الليلة «مملكة النحل» تجذب رواد معرض الكتاب إنجي كيوان تنضم إلى أبطال مسلسل "الفرنساوي" لعمرو يوسف الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب غدًا.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «السوشيال ميديا وحرب الشائعات» أسرار تُذاع لأول مرة عن هند رستم.. ابنتها تكشف الحقيقة في «واحد من الناس» توضيح عاجل من محامي ياسمين عبدالعزيز بعد انتشار صور مفبركة.. فيديو حاسة إني هموت قريب.. منة فضالي تكشف تفاصيل حملة تعرضت لها من فنانات مفاجآت رمضان على الهواء.. عمرو الليثي يفتح “أبواب الخير” يوميًا على راديو مصر SEND HELP يعيد المخرج سام رايمي للسينما بعد 15 عاما

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معرض كتاب الطفل معالجة القضية الفلسطينية القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب القضية الفلسطينية معرض القاهرة الدولي مركز مصر للمعارض الدولية المسرح نجيب محفوظ مركز مصر للمعارض مصر للمعارض الدولية

إقرأ أيضاً:

وظائف بعض الكتاب

يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.

مقالات مشابهة

  • بتهمة تحطيم معرض سيارات .. حبس صبري نخنوخ وآخرين في القاهرة الجديدة
  • وظائف بعض الكتاب
  • مي عز الدين تكشف أسرار قصة حبها.. وزوجها يعلق: فخور بيكي إلى الأبد
  • جهات التحقيق تستمع لأقوال صبري نخنوخ وشقيقه في اتهامهما بمشاجرة القاهرة الجديدة
  • تشاجر مع آخرين| القبض على صبري نخنوخ في القاهرة الجديدة
  • التفاصيل الكاملة لضبط صبري نخنوخ وشقيقه و5 معاونين في واقعة مشاجرة القاهرة الجديدة
  • القبض على صبري نخنوخ وشقيقه بتهمة ضرب صاحب معرض سيارات في القاهرة الجديدة
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • وزيرا التموين والصناعة يفتتحان معرض ProPak MENA 2026 بالقاهرة