استنكر المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، عدنان أبو حسنة، بشدة التحركات الإسرائيلية بحق "الأونروا" في القدس المحتلة، قائلا إنها :" تشكل تصعيدا خطيرا للغاية وغير مقبولة على الإطلاق".

وأوضح أبو حسنة، في مداخلة خاصة مع قناة (اكسترا نيوز) الإخبارية اليوم (الخميس)، :" إن جرافات إسرائيلية قامت بهدم مباني داخل مقر رئاسة عمليات الأونروا في القدس والذي يعد من أقدم مقرات الأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بهدف إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية".

وأضاف متحدث الأونروا أن هناك تهديدات أيضا بمصادرة أرض مركز التدريب المهني في منطقة قلنديا شمال القدس، لافتا إلى أن قوات الاحتلال قامت في إطار هذه الإجراءات التصعيدية بإغلاق أكثر من 6 مدارس تابعة لها، فضلا عن قطع المياه والكهرباء عن عيادات الأونروا في محاولة للقضاء على عمل الوكالة في منطقة القدس الشرقية.

وثمن أبو حسنة الحراك الدولي المساند لمواصلة عمل الأونروا في الاراضي الفلسطينية سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، معتبرا في الوقت نفسه أن هذه التحركات تمثل انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية واعتداءا غير مسبوق على الأمم المتحدة.

ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي أدان فيه وزراء خارجية كل من بلجيكا، وكندا، والدنمارك، وفرنسا، وآيسلندا، وأيرلندا، واليابان، والنرويج، والبرتغال، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمقر وكالة الأمم المتحدة في القدس.

وحثت الدول، حكومة الاحتلال على الالتزام بواجباتها الدولية، لضمان حماية وحرمة مقار الأمم المتحدة، وفقا لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة العامة لعام 1946 وميثاق الأمم المتحدة، داعية إسرائيل، بصفتها عضوا في الأمم المتحدة، إلى وقف جميع عمليات الهدم.

طباعة شارك المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين عدنان أبو حسنة التحركات الإسرائيلية بحق الأونروا في القدس المحتلة قناة اكسترا نيوز الإخبارية اليوم عمليات الأونروا في القدس مقرات الأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط الضفة الغربية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عمليات الأونروا في القدس الضفة الغربية الأمم المتحدة فی الأونروا فی فی القدس أبو حسنة فی منطقة

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • وكالة مهر الإيرانية : دوي انفجارات في جزيرة قشم والأسباب غير معروفة
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار والحوادث بمختلف أشكالها
  • وكالة فارس: توقّف تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا
  • يمني في أمريكا يقتل زوجته وأطفاله وشخص رابع في جريمة صادمة
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة