صراحة نيوز:
2026-06-03@08:11:36 GMT

عيد الملك

تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT

عيد الملك

صراحة نيوز- بقلم /عاطف أبو حجر

في مناسباتٍ قليلةٍ فقط تتلاقى الكلمات مع المشاعر، ويغدو الحرف عاجزًا عن الإحاطة بمعاني الوفاء والانتماء. ولعلّ عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين إحدى تلك المناسبات التي تتجاوز كونها ذكرى شخصية، لتغدو احتفالًا وطنيًا متجدّدًا بقائدٍ حمل الأردن في قلبه، وحمل هموم شعبه على كتفيه، وسار به ثابت الخطى وسط عالمٍ متقلّب، محافظًا على الثوابت، منفتحًا على المستقبل، ومؤمنًا بالإنسان الأردني قبل أي شيء.

تميّزت شخصية جلالة الملك بالحكمة والاتزان، فكان قائدًا قريبًا من شعبه، صادقًا في خطابه، واضحًا في مواقفه، لا يساوم على كرامة وطنه، ولا يتردد في الدفاع عن قضاياه العادلة. وفي المجال السياسي، شكّل جلالته صوتًا عربيًا عاقلًا في المحافل الدولية، يدعو إلى سلامٍ عادل، ويدافع عن القضية الفلسطينية، ويحفظ للأردن مكانته واحترامه بين الأمم، رغم التحديات الإقليمية والضغوط المتلاحقة.

وأدرك جلالته منذ وقت مبكر أن بناء الدولة الحديثة لا يقوم إلا على اقتصادٍ متين، فدعم مسارات الإصلاح، وشجّع الاستثمار، ووجّه نحو تمكين الشباب، والاعتماد على الابتكار وريادة الأعمال، واضعًا نصب عينيه تحقيق تنمية متوازنة تصل إلى جميع أطراف الوطن، وتكفل حياة كريمة للمواطن الأردني.

وفي الجانب الاجتماعي، كان الملك عبد الله الثاني الأب القريب من هموم الناس، الحريص على العدالة الاجتماعية، والداعم للمرأة والشباب، والمؤمن بأن التعليم هو السلاح الأقوى في مواجهة الفقر والتطرّف. فجاء حضوره الدائم في القرى والبوادي والمخيّمات رسالةً واضحة بأن القيادة الحقيقية تُقاس بقربها من الناس لا بعلوّ المناصب.

كما جسّد جلالته أسمى معاني الرحمة والمسؤولية، ففتح الأردن أبوابه للاجئين، ومدّ يد العون للمحتاجين، وجعل من الإنسان محور السياسات والقرارات، إيمانًا بأن الكرامة الإنسانية لا تتجزأ، وبأن الأردن، رغم محدودية موارده، غنيّ بقيمه ومبادئه.

ولذلك، لم تكن محبة الشعب الأردني لملكهم محبةً مفروضة، بل صادقة نابعة من القلب، تجلّت في التفافهم حوله، واعتزازهم بقيادته، وشعورهم الدائم بأنه واحدٌ منهم، يحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم. إنها محبة متبادلة، عنوانها الوفاء، وجوهرها الانتماء، وسرّها ثقةٌ لا تهتز.

وفي عيد ميلادك، يا قائد الوطن، نقولها بصدق: إن الانتماء للأردن في عهدك شرف، والوقوف خلفك واجب، ومحبتك فخرٌ لا يضاهى… ولو لم أكن من شعبك الوفي، لوددت أن أكون.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام

إقرأ أيضاً:

بعد وفاة سهام جلال.. عبير صبري: لغاية إمتى الفنانين هتموت مقهورة

عبرت الفنانة عبير صبري عبر صفحتها على موقع فيسبوك، عن حزنها الشديد علي رحيل سهام جلال. 

وقالت عبير صبري: السؤال اللي لازم معظمنا يقف عنده وان الاوان ان الفنانين يقفوا موقف جاد وحقيقي لغايه امتي الفنانين هتموت مقهوره ومفروض عليها العزله والاعتزال بالتجاهل والتهميش وانعدام الفرص رغم وفره الفرص لناس تانيه سواء كانوا موهوبين او لاء مش موضوعنا دلوقتي ..

100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبيرداليا مصطفى تطلق مبادرة للتبرع بصدقة لروح سهام جلال والراحلين

وتابعت عبير صبري: ايه السبب ان الناس مش بتشتغل فهمونا بقي ؟ ايه اللي حصل في المنظومه الفنيه..مين المسؤول ؟ يعني ايه الناس بتشتكي بقالها سنين وبتطلع تقول احنا تعبانين ومش لاقين شغل ..من كل القطاعات ..ربنا ينتقم من كل قاطعي الارزاق .. ربنا يرحم الفنانه الجميله سهام جلال ويعفو عنها ويعوضها ويصبر اهلها.

طباعة شارك الفنانة عبير صبري عبير صبري سهام جلال

مقالات مشابهة

  • «منتخب النشامى» الأردني يعلن قائمته النهائية للمونديال
  • نجم الزمالك السابق في زيارة لمستشفى الناس
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • أذكار المساء اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026.. «رددها الآن»
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • الإصدار السابع والخمسون من زاد الأئمة والخطباء "كن راضيا.. وإيَّاك والتباهي"
  • بعد وفاة سهام جلال.. عبير صبري: لغاية إمتى الفنانين هتموت مقهورة
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط