الخطوط الإثيوبية توقف رحلاتها إلى إقليم تيجراي بعد تجدد الاشتباكات
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلنت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية، اليوم الخميس، إلغاء جميع رحلاتها إلى إقليم تيجراي الشمالي، بعد اندلاع اشتباكات جديدة بين القوات المسلحة الوطنية الإثيوبية ومقاتلين تابعين لحزب جبهة تحرير شعب تيجراي، ما أثار مخاوف من تجدد النزاع في المنطقة.
تصعيد خطيرويعد هذا التصعيد استمرارًا للتوترات التي أعقبت الحرب الدامية في تيجراي، التي استمرت من عام 2020 وحتى أواخر 2022، وأسفرت عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص وتشريد ملايين آخرين.
وقالت مصادر دبلوماسية وحكومية إن الاشتباكات اندلعت في الجزء الغربي المتنازع عليه من الإقليم في وقت سابق هذا الأسبوع، مما دفع شركة الخطوط الجوية الإثيوبية إلى تعليق رحلاتها مؤقتًا. وأكد مسؤول في الشركة لرويترز: «اعتبارًا من اليوم، تم إلغاء جميع الرحلات»، دون توضيح سبب محدد للإلغاء.
قلق دوليوعلى صعيد آخر، شهدت العاصمة الإقليمية مكلي، تدفقًا كثيفًا للمواطنين إلى البنوك لسحب أموالهم، لكن العديد من الفروع كانت فارغة من النقد، كما توقفت معظم ماكينات الصراف الآلي عن العمل. وقال أحد سكان المدينة: «ذهبت إلى ثلاثة فروع للبنك التجاري الإثيوبي لسحب بعض النقود، لكنهم أخبروني أنهم لا يملكون أي أموال، كما تحققت من جميع أجهزة الصراف الآلي في المدينة، وكانت كلها فارغة».
ويثير هذا التصعيد القلق الدولي حول احتمال عودة العنف في تيجراي، ويبرز التحديات المستمرة أمام تنفيذ اتفاق السلام المبرم عام 2022. ويعمل المجتمع الدولي على مراقبة التطورات عن كثب، حيث تدعو المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة إلى ضبط النفس وحماية المدنيين في المنطقة، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يزيد من الأوضاع الإنسانية سوءًا، ويؤثر على جهود إعادة الإعمار والاستقرار الإقليمي.
تظل قضية تيجراي مثالًا على الصعوبات التي تواجهها إثيوبيا في إعادة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة وتحقيق الاستقرار الدائم بعد سنوات من النزاع المسلح، وسط مخاوف من أن يؤدي أي اشتباك جديد إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتهديد حياة المدنيين في الإقليم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تيجراي إثيوبيا الخطوط الجوية الإثيوبية جبهة التحرير مكلي
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. مودريتش يقاوم آلام الجراحة للحاق بكتيبة كرواتيا في المونديال
تدخل كرواتيا نهائيات كأس العالم وهي تسعى لمواصلة مسيرة رسخت مكانتها كأحد أكثر المنتخبات ثباتاً وتفوقاً على التوقعات في عالم كرة القدم، غير أن تحضيراتها شابها القلق بشأن جاهزية قائدها لوكا مودريتش.
وخضع صانع اللعب المخضرم، البالغ من العمر 40 عاماً، لجراحة في عظمة الوجنة في أبريل، لكنه من المتوقع أن يتعافى في الوقت المناسب لقيادة خط الوسط في ما يرجح أن تكون مشاركته الخامسة والأخيرة في كأس العالم.
ومع بقاء لوكا مودريتش القلب النابض للفريق، ستختبر البطولة قدرة كرواتيا على الموازنة بين الاستمرارية وتجديد الدماء، في وقت يواصل فيه هذا البلد المنتمي للبلقان تحدي التوقعات رغم أن عدد سكانه لا يتجاوز 3.8 مليون نسمة.
ويستعد مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، والذي حصد 28 لقباً كبيراً مع ريال مدريد، للمشاركة في بطولة دولية كبرى للمرة العاشرة، مستنداً إلى خبرة لا تضاهى مع 196 مباراة دولية.
ويحيط به منتخب يجمع بين الخبرة والمواهب الصاعدة، حيث يشكل قلب الدفاع بقيادة يوسكو جفارديول ولوكا فوسكوفيتش الركيزة الأساسية للفريق.
* لاعب بارز
يعد جفارديول (24 عاماً) أحد أبرز نجوم كأس العالم 2022، وعاد إلى الملاعب في مايو بعد غياب دام خمسة أشهر بسبب كسر في الساق، بينما تعافى زميله فوسكوفيتش (19 عاماً) مؤخراً من إصابة في الركبة.
وفي الخط الأمامي، يسعى كل من إيجور ماتانوفيتش ونيكولا فلاسيتش وبيتار موسى لتوفير الفاعلية الهجومية، بدءاً من المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا يوم 17 يونيو في أرلينجتون بولاية تكساس، قبل مواجهة غانا وبنما ضمن المجموعة 12 الصعبة.
وتصدرت كرواتيا مجموعتها في التصفيات برصيد سبعة انتصارات وتعادل واحد، فيما قاد المدرب زلاتكو داليتش، منذ توليه المنصب عام 2017، الحقبة الأنجح في تاريخ المنتخب، بعدما قاده إلى المركز الثاني في كأس العالم 2018 والمركز الثالث في نسخة 2022.
وسيعتمد المدرب، البالغ من العمر 59 عاماً، مرة أخرى على عناصر الخبرة مثل ماتيو كوفاتشيتش وإيفان بريشيتش وأندريه كراماريتش لدعم مودريتش، خاصة بعد اعتزال لاعب الوسط مارسيلو بروزوفيتش دولياً.
وفي نهاية المطاف، قد يتوقف الكثير على جاهزية مودريتش وقدرته على قيادة عرض أخير مميز على أكبر مسرح في كرة القدم.