سكرتير عام حزب الوفد: أي خروج عن إطار المنافسة المشروعة سيتم التعامل معه بحسم
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
وجّه النائب الوفدي الدكتور ياسر الهضيبى، سكرتير عام حزب الوفد ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، رسالة إلى جموع أعضاء الحزب قبل انطلاق ماراثون انتخابات رئاسة حزب الوفد، شدد خلالها على أهمية الالتزام بالروح الحضارية والمنافسة الشريفة.
وقال الهضيبى، في رسالته لأعضاء حزب الوفد وأبناء بيت الأمة، إن دقائق قليلة تفصل الحزب عن واحد من أهم الاستحقاقات الحزبية، ليس على المستوى الداخلي فقط، بل على المستويات الشعبي والعربي والدولي، نظرًا لما يحظى به حزب الوفد من مكانة تاريخية رفيعة ومكانة خاصة في قلوب المصريين.
وأضاف أن أنظار الجميع تتجه إلى حزب الوفد، معربًا عن ثقته الكاملة في وعي أبنائه، أحفاد الزعماء سعد باشا زغلول، والنحاس باشا، وفؤاد باشا سراج الدين، داعيًا الجميع إلى الالتزام بأقصى درجات الهدوء والحفاظ على روح المنافسة الشريفة التي تليق بعراقة “بيت الأمة”، ليكون الحزب نموذجًا يُحتذى به في الوعي والممارسة الديمقراطية.
وأكد سكرتير عام حزب الوفد، بصفته التنظيمية، أن أي خروج عن إطار المنافسة المشروعة أو اللجوء إلى الهتافات المضادة سيتم التعامل معه بكل حسم، مشددًا على أن الحزب يمر بمرحلة مفصلية تتطلب تكاتف جميع أبنائه لتقديم نموذج انتخابي حضاري يعكس مكانة الوفد وتاريخه العريق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.