«سنوات المُغْر» لمريم الزرعوني....رواية إماراتية تفتتح حوارًا ثقافيًا في القاهرة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
بين صفحات الرواية تكمن عوالم غير مرئية، قصص عن الغربة والبحث عن الذات، وأصداء الذكريات التي تشكل هوية الإنسان. في هذا الإطار، تقدم الكاتبة الإماراتية مريم الزرعوني روايتها «سنوات المُغْر: هوامش من سيرة الغريب»، لتفتح نافذة للقارئ على تجربة إنسانية عميقة، تمتزج فيها السيرة بالتخييل، وتتلاقى فيها الأسئلة الفكرية مع مشاعر القلب.
تنظم مكتبة ديوان بمصر الجديدة، بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية، جلسة مناقشة وتوقيع لرواية «سنوات المُغْر: هوامش من سيرة الغريب» للكاتبة الإماراتية مريم الزرعوني، وذلك يوم الثلاثاء 4 فبراير 2026 في تمام الساعة السابعة مساءً، وسط حضور مفتوح للجمهور.
وتدير الجلسة الإعلامية والكاتبة إيمان تركي، في حوار مفتوح يتناول ملامح التجربة السردية في الرواية، وأسئلتها الفكرية والإنسانية، إضافة إلى مناقشة القضايا التي تطرحها حول الهوية والذاكرة والاغتراب، ضمن رؤية أدبية تمزج بين السيرة والتخييل.
وتُعد الرواية من الأعمال التي حظيت باهتمام نقدي، لما تقدمه من معالجة أدبية عميقة لمسارات الشخصية الرئيسية، معتمدة على لغة مكثفة وبناء سردي متماسك يعكس تطور التجربة الروائية الإماراتية المعاصر
وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود مركز أبوظبي للغة العربية لدعم الأدب العربي وتعزيز الحوار الثقافي، من خلال تنظيم لقاءات أدبية تتيح مساحة للتفاعل المباشر بين الكُتّاب والقراء، بالتعاون مع المؤسسات الثقافية في العالم العربي.
ومن المقرر أن تُختتم الجلسة بتوقيع نسخ من الرواية، في أمسية ثقافية تجمع بين النقاش الأدبي والتواصل الإنساني مع جمهور القراء والمهتمين بالشأن الثقافي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.