بحضور محافظ البنك المركزي المصري ومحافظ الأقصر.. انطلاق أعمال المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بالأقصر
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
شهد حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، والمهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، صباح اليوم الخميس، افتتاح فعاليات "المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال" والذي يقام بمدينة الأقصر ويستمر في خلال الفترة من 29 حتى 31 يناير 2026، وذلك تحت رعاية محافظ البنك المركزي المصري.
شهد حفل الافتتاح محمد الأتربي رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية واتحاد بنوك مصر، والدكتور خالد بن عبد العزيز الحرفش أمين المجلس الأعلى ووكيل العلاقات الخارجية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالسعودية، والدكتور حاتم علي مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، والمستشار أحمد سعيد خليل رئيس مجلس الأمناء بوحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بمصر، وعدد كبير من الخبراء والمصرفيين المصريين والعرب.
ويتضمن المؤتمر عقد عدد من الجلسات على مدار ثلاثة أيام، تغطي محاور تقنية وقانونية ومصرفية متنوعة تشمل مناقشة دور الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في كشف عمليات الاحتيال، والتحديات القانونية والإجرائية لتبادل المعلومات في ظل مكافحة الاحتيال، وجهود المؤسسات الدولية في توظيف تقنيات مكافحة الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ودور مجالس الإدارة والإدارة العليا في تعزيز ثقافة مكافحة الاحتيال، وجودة العملات النقدية وانعكاسها على عمليات الفحص، ودور الذكاء الاصطناعي في الاستثمار الآمن والتوعية بالممارسات الاحتيالية في الأسواق المالية، وكشف أسرار الاحتيال المالي الرقمي، وتمكين المحققين في جرائم الاحتيال المالي وبناء قدراتهم في عصر التطور الرقمي، والمسؤولية المشتركة للقطاعات المختلفة في مكافحة الاحتيال.
وفي كلمته رحب محافظ الأقصر، بضيوف المؤتمر من الخبراء والمصرفيين العرب في مدينة الأقصر، مؤكدًا على أهمية احتضان محافظة الأقصر لمثل هذا المؤتمر الذي يعد إضافة وإثراء للمحافظة باعتباره احتفالية بقطاع يصنع الثقة ويحمي الاستقرار ويصل الاقتصادات ببعضها ويُعد ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار المالي وداعمًا مهما للاقتصادات الوطنية في عالمنا العربي، متمنيا أن يساهم المؤتمر في تعزيز التعاون العربي المشترك، لا سيما وأنه يناقش أحد القضايا الحيوية التي تمس أمن الاقتصادات الوطنية العربية مثل مكافحة الاحتيال المالي.
كما أشاد محافظ الأقصر، بجهود اتحاد المصارف العربية باعتباره منصة فاعلة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها القطاع المالي سواء على مستوى التشريعات، أو التحول الرقمي، أو متطلبات الامتثال والحوكمة، ومكافحة الإحتيال المالى، وتسهيل حركة الأموال، وتعزيز الشمول المالي، بما يخدم مصالح مجتمعاتنا، ويواكب تطلعات شعوبنا نحو نمو مستدام واقتصاد أكثر مرونة.
كما شهد محافظ الأقصر حضور الجلسة الأولى والتى جائت "نظرة عامة على أعمال مكافحة الاحتيال فى القطاع المصرفى المصري".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر محافظ البنك المركزي مجلس التعاون الخليجي البنك المركزي المصري الذكاء الاصطناعي اتحاد المصارف العربية التعاون الخليجي محافظ الأقصر المؤتمر العربي دول مجلس التعاون الخليجي حفل الافتتاح اتحاد المصارف أعمال المؤتمر العربي اتحاد بنوك مصر محافظ البنك المركزي المصري جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية جرائم الاحتيال المالي دور الذكاء الاصطناعي التحديات القانونية الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.