الجزيرة:
2026-07-23@21:49:07 GMT

إحياء سادة الكون بخط ألعاب جديد قبل العرض السينمائي

تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT

إحياء سادة الكون بخط ألعاب جديد قبل العرض السينمائي

كشفت شركة "ماتيل" عن خط جديد من مجسّمات الحركة المستوحاة من فيلم "سادة الكون" (Masters of the Universe)، وذلك خلال مشاركتها في "معرض نورنبرغ الدولي للألعاب" (Nuremberg International Toy Fair) في ألمانيا، في 26 يناير/كانون الثاني 2026.

ويأتي إطلاق خط الألعاب بالتوازي مع الإقبال الذي قوبل به الإعلان التشويقي الأول للفيلم، والذي نشر الأسبوع الماضي وحقق أكثر من 30 مليون مشاهدة على منصة يوتيوب، وفق بيانات الشركة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيلم "القيمة العاطفية".. عائلة في مرآة الفنlist 2 of 2خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائيend of list

وتضم التشكيلة الجديدة مجسّمات لشخصيات أيقونية من عالم "سادة الكون"، من بينها "هي-مان"، و"سكيليتور"، و"باتل كات"، و"تيلا"، و"مان-آت-آرمز"، و"إيفل-لين"، في إعادة تقديم حديثة لسلسلة لعبت دورا محوريا في سوق الألعاب العالمية منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وقال روبرتو ستانيكي، كبير مسؤولي العلامة التجارية العالمية في ماتيل لوكالة رويترز إن إعادة إطلاق العلامة جاءت بعد انتظار طويل لاختيار "التوقيت المناسب" الذي يضمن احترام إرث السلسلة الأصلية.

وأضاف: "عندما تمتلك علامة تجارية تاريخا قويا، يصبح من الضروري الانتباه إلى العناصر التي صنعت نجاحها في البداية، وتكريم الشخصيات والأفكار الأصلية، مع تحديثها بما يناسب العصر الحالي، من دون التفريط في جوهرها".

وأوضح ستانيكي أن النسخ الجديدة من الشخصيات صممت بحيث تكون مألوفة لجيل نشأ على ألعاب "سادة الكون"، وقادرة في الوقت نفسه على جذب جمهور جديد، مشيرا إلى أن الخط الجديد يترجم تفاصيل شخصيات الفيلم السينمائي إلى مجسمات لعب عالية الدقة.

ملصق فيلم "سادة الكون" (الجزيرة)

وأكد المسؤول التنفيذي أن العلامات التجارية القائمة على الترفيه باتت عنصرا أساسيا في سوق الألعاب المعاصر، موضحا أن "القصص التي تروى عبر هذه العلامات هي ما يدفع الجمهور إلى التفاعل معها، ثم توسيع هذا التفاعل ليشمل الألعاب والمنتجات الاستهلاكية والملابس وغيرها".

إعلان

ومن المقرر أن تطرح مجسّمات "سادة الكون" الجديدة في الأسواق العالمية ابتداء في أبريل/نيسان 2026، أي قبل نحو شهرين من عرض الفيلم في دور السينما.

ويقوم ببطولة النسخة السينمائية الجديدة الممثل نيكولاس غاليتزين في دور "هي-مان"، في عمل من إنتاج ستوديوهات "أمازون إم جي إم".

"كيف عاد "سادة الكون" إلى الشاشة الكبيرة؟

وتشكل عودة فيلم "سادة الكون" أحدث محاولة لإعادة إحياء واحدة من أكثر السلاسل رسوخا في الذاكرة الشعبية العالمية، بعد أكثر من أربعة عقود على انطلاقتها الأولى كلعبة أطفال تحولت تدريجيا إلى علامة ثقافية عابرة للأجيال.

فقد بدأت السلسلة عام 1982 حين أطلقت شركة ماتيل خط ألعاب يحمل الاسم نفسه، وحقق نجاحا لافتا في سوق الألعاب العالمية، ما مهد الطريق لتحويله سريعا إلى مسلسل رسوم متحركة بعنوان هي-مان وسادة الكون، أصبح من أشهر إنتاجات الثمانينيات التلفزيونية.

 

في عام 1987، انتقلت السلسلة للمرة الأولى إلى السينما عبر فيلم حمل الاسم نفسه، من بطولة دولف لوندغرين في دور هي-مان، وفرانك لانجيلا في دور الشرير سكيليتور.

ورغم أن الفيلم لم يحقق نجاحا تجاريا كبيرا عند صدوره، فإنه اكتسب لاحقا مكانة خاصة باعتباره يعكس مرحلة كاملة من ثقافة الثمانينيات، وأسهم في ترسيخ الشخصيات في الوعي الجماهيري، حتى خارج جمهور الأطفال.

وتأتي النسخة الجديدة من "سادة الكون"، المقرر عرضها في يونيو/حزيران 2026، كإعادة إطلاق كاملة للسلسلة، في محاولة لتجاوز إخفاقات النسخة السينمائية الأولى، والاستفادة من التحولات الكبيرة التي شهدتها صناعة الأفلام القائمة على العلامات التجارية.

وتدور قصة الفيلم حول الأمير آدم، الذي يبعد في طفولته عن كوكبه الأصلي "إيتيرنيا" حماية له من صراع دموي، قبل أن يعود بعد سنوات إلى موطنه حاملا "سيف القوة"، في مواجهة مباشرة مع قوى الشر التي يقودها سكيليتور.

الفيلم الجديد من إنتاج "أمازون إم جي إم ستوديوز"، وبطولة الممثل البريطاني نيكولاس غاليتزين في دور هي-مان، إلى جانب طاقم تمثيلي يضم أسماء بارزة مثل إدريس إلبا، وكاميلا مينديس، وأليسون بري، في محاولة واضحة للجمع بين جاذبية النجوم المعاصرين والحنين الذي تحمله السلسلة لدى جمهور نشأ على ألعابها ورسومها المتحركة.

ويعكس هذا الاختيار توجها إنتاجيا يراهن على توسيع قاعدة الجمهور، بدل الاكتفاء باستهداف محبي النسخة الأصلية.

ولا ينفصل الفيلم عن سياقه التجاري والثقافي الأوسع، إذ يأتي إطلاقه متزامنا مع إعادة طرح خط ألعاب جديد من "سادة الكون" كشفت عنه ماتيل في معرض نورنبرغ الدولي للألعاب، في خطوة تعكس استراتيجية متكاملة تربط بين السينما والمنتجات الاستهلاكية.

ويعيد هذا الترابط إلى الأذهان الطريقة التي نشأت بها السلسلة أصلا، حين كانت اللعبة نقطة الانطلاق، قبل أن تتحول إلى عالم سردي متكامل.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی دور

إقرأ أيضاً:

مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟

القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.

ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.

وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.

كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.

"حركة مؤقتة"

وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.

وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.

وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.

وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.

"السوق المصرية تعوض خسائرها"

من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.

وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.

وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث  تواصل البلاد  استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.

وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.

أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكمأمريكا: الاتفاق النووي مع السعودية مرهون بالتطبيع مع إسرائيلأول تعليق من نتنياهو على الاتفاق النووي بين أمريكا والسعوديةمصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟02:50بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيرانتابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيفألعاب© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • كيف غيرت أزمة هرمز مسار أسعار النفط العالمية في عام 2026؟
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • بوسي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في العرض الخاص لفيلم “خلي بالك من نفسك”
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني ممتع.. ومشاركتنا في افتتاح مسرح بيرم التونسي شرف كبير
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026