الأونروا: هدم أقدم مقرات الأمم المتحدة في القدس يشكل تصعيدا خطيرا
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
استنكر المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، عدنان أبو حسنة، بشدة التحركات الإسرائيلية بحق «الأونروا» في القدس المحتلة، قائلا إنها تشكل تصعيدا خطيرا للغاية وغير مقبولة على الإطلاق.
وأوضح أبو حسنة، في مداخلة مع قناة «اكسترا نيوز» الإخبارية، اليوم الخميس: «إن جرافات إسرائيلية هدمت مباني داخل مقر رئاسة عمليات الأونروا في القدس والذي يعد من أقدم مقرات الأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بهدف إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية».
وأضاف متحدث الأونروا أن هناك تهديدات أيضا بمصادرة أرض مركز التدريب المهني في منطقة قلنديا شمال القدس، لافتا إلى أن قوات الاحتلال أغلقت في إطار هذه الإجراءات التصعيدية أكثر من 6 مدارس تابعة لها، فضلا عن قطع المياه والكهرباء عن عيادات الأونروا في محاولة للقضاء على عمل الوكالة في منطقة القدس الشرقية.
وثمن أبو حسنة الحراك الدولي المساند لمواصلة عمل الأونروا في الأراضي الفلسطينية سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، معتبرا في الوقت نفسه أن هذه التحركات تمثل انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية واعتداء غير مسبوق على الأمم المتحدة.
ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي أدان فيه وزراء خارجية كل من بلجيكا، وكندا، والدنمارك، وفرنسا، وآيسلندا، وأيرلندا، واليابان، والنرويج، والبرتغال، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمقر وكالة الأمم المتحدة في القدس.
وحثت الدول، حكومة الاحتلال على الالتزام بواجباتها الدولية، لضمان حماية وحرمة مقار الأمم المتحدة، وفقا لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة العامة لعام 1946 وميثاق الأمم المتحدة، داعية إسرائيل، بصفتها عضوا في الأمم المتحدة، إلى وقف جميع عمليات الهدم.
اقرأ أيضانائب الرئيس الفلسطيني: الحملة الإسرائيلية المسعورة على «أونروا» تهدد بوقف العمل الإنساني
قافلة «زاد العزة» الـ 127 تدخل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة
الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة تنفيذ خطة المشروع الاستيطاني E1
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال القدس المحتلة الأونروا حكومة الاحتلال عدنان أبو حسنة متحدث الأونروا الأمم المتحدة فی القدس
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.