أعلن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية (SEF) عن توقيعه شراكة استراتيجية مع مجموعة يلا المحدودة، تهدف إلى توسيع الفرص الوطنية، وتعزيز الشمولية، ودعم جهود تطوير منظومة مستدامة للألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة.
وتماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، التي تسعى إلى ترسيخ المملكة كقوة عالمية في هذا القطاع، قام الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية ومجموعة يلا بتوقيع مذكرتي تفاهم تهدفان إلى تعزيز مشهد الرياضات الإلكترونية داخل المملكة وفتح مسارات جديدة أمام المواهب الوطنية لاكتساب المهارات والخبرة اللازمة.


وبموجب الاتفاق الأول، تم اعتماد مجموعة يلا شريكاً رسمياً للفعاليات في الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026، وهو البطولة الرائدة للرياضات الإلكترونية في المملكة، والمنصة الوطنية لاكتشاف وتطوير المواهب ضمن منظومة الألعاب الإلكترونية المحلية.
ويأتي دعم دوري السيدات في الرياضات الإلكترونية ضمن أولويات هذه الشراكة، إذ يسعى الاتحاد ومجموعة يلا من خلال هذه المبادرة إلى خلق بيئة أكثر شمولية، وتشجيع مشاركة أكبر للمواهب النسائية في المنافسات الإلكترونية على مستوى المملكة.
أما الاتفاق الثاني فيتضمن إطلاق برنامج تطوير المواهب بالشراكة مع الأكاديمية السعودية للرياضات الإلكترونية. ويهدف البرنامج إلى تمكين اللاعبين السعوديين، وتقديم التدريب العملي، والتوجيه، والخبرة الميدانية للمواهب الناشئة لتعزيز مهاراتهم التنافسية، ودعم تطويرهم المهني، ورفع مستوى تأثير المملكة في المنافسات الدولية.
قال إبراهيم الشدي، الرئيس التنفيذي للخدمات المشتركة في الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية: "شراكتنا مع مجموعة يلا، الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تضفي مزيداً من التألق والتميّز لمنافسات الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية. ويعد هذا التعاون عاملاً رئيسياً في تعزيز مكانة الدوري وضمان تقديم تجربة عالمية المستوى للاعبين والجماهير على حد سواء."
أضاف صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة يلا: "تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز مشاركتنا في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية السعودي. ومن خلال دعم البطولات الوطنية وبرامج تطوير المواهب، نفخر بمساهمتنا في تحقيق نمو مستدام لمنظومة الألعاب الإلكترونية في المملكة."
وتدعم هذه الشراكة جهود المملكة لترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد للألعاب الرقمية، من خلال ربط المستويات التمهيدية بالمنافسات الاحترافية، بما يضمن بقاء البنية التحتية للرياضات الإلكترونية في المملكة في صدارة الابتكار والتميز.
ومع اقتراب انطلاق الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026، تؤكد هذه الشراكة التزام الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية ببناء صناعة متنوعة، شاملة ومستدامة، تنتج المواهب الرائدة القادرة على المنافسة على أعلى المستويات محلياً وإقليمياً ودولياً.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

"فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية

تعتزم شركة "فولكس فاغن" الألمانية إطلاق أولى سياراتها المجهزة بتقنيات القيادة الذاتية من المستوى الثالث في السوق الصينية خلال النصف الثاني من 2027.

تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور

وفي إطار دعم هذا الطرح، توسع الشركة الألمانية شراكتها مع شركة التكنولوجيا الصينية "هورايزون روبوتيكس"، ما يمنح مشروعهما المشترك "كاريزون"، الذي تأسس 2022، إمكانية الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة الصينية.

ما هو المستوى الثالث؟

وفق "رويترز" تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور في ظروف واضحة ومحددة، مثل القيادة على الطرق السريعة، بينما تتولى المركبة السيطرة الكاملة على عملية القيادة.

فولكس فاغن تبحث بيع حصة من شركتها في الهند لـ "جيه.إس.دبليو" - موقع 24قالت مصادر مطلعة إن "شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو" الهندية، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الألمانية لإيجاد حليف لضخ رأس مال جديد وتعزيز فرعها في ثالث أكبر سوق للسيارات بالعالم.

ويأتي هذا التوسع في السوق الصينية في وقت تواصل فيه "فولكس فاغن" إعادة رسم استراتيجيتها في الأسواق الآسيوية، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ" أن "الشركة تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو الهندية"، في إطار مساعيها لاستقطاب شريك محلي يضخ رأس مال جديداً ويعزز أعمالها في ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم. 

وبحسب المصادر، يعمل الطرفان على التوصل إلى اتفاق محتمل خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن استثمار مجموعة "جيه.إس.دبليو" في شركة "سكودا أوتو فولكس فاغن إنديا". 

وأضافت المصادر أن "المجموعة الهندية، التي يقودها ساجان جيندال، تسعى للاستحواذ على حصة أغلبية في أعمال فولكس فاغن في الهند، إلا أن المفاوضات عالقة عند عدة نقاط، من بينها تقييم الصفقة وحجم رأس المال الذي سيضخه كل من "جيه.إس.دبليو" وفولكس فاغن في الفرع الهندي".

وبحسب "بلومبرغ"، فإن التوصل إلى اتفاق سينهي بحث فولكس فاغن، الذي استمر سنوات، عن شريك محلي في الهند، بعدما واجهت الشركة الألمانية صعوبة في توسيع أعمالها هناك رغم مرور أكثر من عقدين على دخولها السوق الهندية.

ومن شأن الصفقة أيضاً منح مجموعة "جيه.إس.دبليو" إمكانية الوصول إلى منصات سيارات فولكس فاغن وتقنياتها، ما يشكل نقطة انطلاق لتعاون أوسع بين الجانبين على المستوى العالمي مع إحدى أعرق شركات صناعة السيارات الأوروبية.

"حصة الصين" في مرسيدس تهدد بحظرها في أمريكا - موقع 24تقدّم مشروع قانون أمريكي ربما يفضي إلى حظر بيع سيارات مرسيدس-بنز في الولايات المتحدة، بعد موافقة لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ بالإجماع على إحالته إلى المجلس بكامل أعضائه للنظر فيه، في خطوة تنذر بفتح مواجهة تشريعية بشأن ملكية الشركات الأجنبية في قطاع السيارات المتصلة.

من جهته، قال متحدث باسم فولكس فاغن في تصريحات لوسائل إعلامية إن "الشركة تواصل بصورة مستمرة تقييم فرص الأعمال الجديدة والخيارات المتاحة لتنفيذ استراتيجيتها في الهند".

وأكد أن السوق الهندية تمثل ركيزة مهمة لخطط النمو العالمية لشركة "سكودا أوتو"، لكنه امتنع عن التعليق على أي مناقشات مع مجموعة "جيه.إس.دبليو".

مقالات مشابهة

  • الريال السعودي بكام؟.. أسعار البيع والشراء في البنوك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • رسميًا.. «الكاف» يحسم الجدل بشأن زيادة عدد المنتخبات في أمم إفريقيا 2027
  • وسيط المملكة يسجل ارتفاعاً بـ25% في عدد الملفات وسط تنامي لجوء المواطنين إلى الوساطة الإدارية
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية