صندوق مكافحة الإدمان والإدارة العامة لمكافحة المخدرات يطلقان قافلة تجوب الأندية الرياضية للتوعية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
في إطار الاحتفالات بعيد الشرطة الـ 74 أطلق صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بالتعاون مع قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة و الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية قافلة توعوية تجوب الأندية الرياضية الكبرى تحت عنوان " لا للمخدرات .. أنت أقوى من المخدرات " ، للتوعية بأضرار تعاطي وإدمان المواد المخدرة بمشاركة قيادات وضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ومتطوعي صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى .
بدأت القافلة التوعوية من مقر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لتجوب الأندية الرياضية " الأهلى ،الزمالك " وغيرها من المنشآت لتنفيذ العديد من الأنشطة التي تتماشى مع المراحل العمرية المختلفة ،حيث تم تنفيذ أنشطة لتوعية زوار الأندية وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب عن التعاطي من كون المخدرات تساعد على تنشيط الذاكرة ونسيان الهموم وغيرها من المعتقدات الخاطئة ، أيضا توعية الأسر بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي وكيفية التواصل مع الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي "16023" للحصول على كافة الخدمات العلاجية لأى مريض إدمان مجانا وفى سرية تامة ووفقا للمعايير الدولية من خلال 35 مركز علاجى بالمحافظات المختلفة كذلك الخط الساخن للإدارة العامة لمكافحة المخدرات رقم “15363”
كما تم تنظيم ورش حكى وندوات للأطفال من أبناء الأسر المترددة على الأندية الرياضية ضمن مبادرة "رحلة عزيمة" لحماية الأطفال من التدخين والمخدرات ، ويأتي تنفيذ مبادرة " رحلة عزيمة " في إطار البرنامج الدوليCHAMPS الذي يتبنى تنفيذه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وتعد مصر هي الدولة الأولى على مستوى العالم التي أعلنت تنفيذه ، وتستهدف " رحلة عزيمة " توعية الأطفال في الفئة العمرية من "8 إلى 12 عام" بمخاطر المخدرات كذلك اكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان ، كما تضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين الكراسات واستخدام الأساليب الإبداعية التي تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال ومرتبطة برفع الوعى بخطورة التدخين ، كما تضمنت الأنشطة للأطفال لعبة "السلم والدخان" التي تبرز أن من يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع ،ويرجع للوراء بسبب أن التدخين والمخدرات يؤثران على صحته، في حين أن الشخص الذى لا يدخن يستطيع أن يحصل على درجات متقدمة ويحقق أهدافه ،كما يستطيع أن يفكر بشكل سليم ويتخذ القرار الصحيح بعكس من يدخن ، كما تم توزيع هدايا ولعب للأطفال مرتبطة برفع وعيهم بأضرار التدخين .
جدير بالذكر أن وزارة الداخلية ممَثلة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات كانت قد كرمت الأيام الماضية عددا من المتعافين من تعاطى المواد المخدرة بمراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي وجاء التكريم لنماذج من المتعافين بعد استكمال البرنامج العلاجي "من الإدمان الى التعافي "حيث توفر مراكز العزيمة التابعة للصندوق كافة الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان مجانا وفى سرية تامة ووفقا للمعايير الدولية أيضا تتضمن مراكز العزيمة ورش لتدريب المتعافين على حرف يحتاجها سوق العمل في إطار الحرص على تقديم خدمات ما بعد العلاج للمتعافين من الإدمان
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتفالات المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة الادمان المخدرات الإدارة العامة لمکافحة المخدرات مکافحة وعلاج الإدمان الأندیة الریاضیة مکافحة المخدرات
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".