البعثة الأممية توضح آليات دمج «ذوي الإعاقة» في عملية الحوار
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن استمرارها في تيسير “الحوار المُهيكل”، مع توفير كافة المعلومات التي تهم المواطنين حول العملية والمشاركين فيها ومساراتها عبر موقعها الإلكتروني.
كيف تضمن البعثة إدماج ذوي الإعاقة؟وفقاً للبيانات الرسمية، تعتمد البعثة الآليات التالية لضمان تمثيل هذه الفئة:
تضم كل مجموعة من مواضيع الحوار شخصاً واحداً على الأقل من ذوي الإعاقة.تم وضع ميثاق يحدد المواقف المشتركة بشأن مواضيع الحوار المُهيكل، وذلك بالتعاون مع الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم التمثيلية. تدعو البعثة عموم الليبيين للمشاركة في الحوار المُهيكل عبر موقعها الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي.
وأتاحت البعثة روابط مباشرة للجمهور للاطلاع على التفاصيل:
لقراءة المزيد عن الحوار المُهيكل: عبر موقع البعثة الرسمي. للاطلاع على الإجابات عن أكثر الأسئلة شيوعاً: عبر الرابط المخصص للأسئلة والأجوبة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أشخاص ذوي الإعاقة الحوار المهيكل حكومة الوحدة الوطنية ذوي الإعاقة طرابلس ليبيا والأمم المتحدة الحوار الم هیکل ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.