بين الغلاء وضغط المظاهر .. كيف تعيد الأسر ترتيب استهلاكها لمواجهة الأزمة الاقتصادية؟
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
في ظل التحديات الاقتصادية المتسارعة وارتفاع تكاليف المعيشة، أصبحت إدارة ميزانية الأسرة ضرورة لا رفاهية، خاصة مع تزايد الضغوط الاجتماعية وأنماط الاستهلاك غير المدروسة.
متطلبات الحياة الأساسيةفبين متطلبات الحياة الأساسية والرغبة في الحفاظ على مستوى معيشي معين، تجد كثير من الأسر نفسها أمام معادلة صعبة تحتاج إلى وعي ومرونة في اتخاذ القرار.
ويؤكد خبراء الاقتصاد أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب تغييرًا حقيقيًا في العادات الاستهلاكية، وإعادة ترتيب الأولويات بما يضمن الاستقرار المالي دون الانسياق خلف المظاهر أو الأعباء التي تفوق القدرة.
تعديل أنماط الاستهلاكمن جانبها؛ أكدت رانيا المارية، خبيرة الاقتصاد المجتمعي، أن المرونة في التعامل مع الموارد المالية وتعديل أنماط الاستهلاك تمثلان خط الدفاع الأول أمام التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد، الذي يقدمه الإعلامي أحمد دياب على قناة صدى البلد أن الإدارة المالية الناجحة تقوم على قاعدة “50-30-20”، حيث يتم توجيه 50% من الدخل لتلبية الاحتياجات الأساسية، و30% للرغبات والأنشطة الترفيهية، بينما يُخصص 20% للادخار أو سداد الالتزامات المالية.
الانجراف وراء المظاهر الاجتماعيةوحذرت المارية من الانجراف وراء المظاهر الاجتماعية، منتقدة لجوء بعض الأسر إلى إنفاق ما يصل إلى 80% من دخلها على مصروفات المدارس الدولية تحت شعار الاستثمار في الأبناء، ما يشكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا.
تحديد الأولويات لعبور الأزمةواختتمت حديثها بالتأكيد على أن قيمة الإنسان لا تُقاس بالعلامات التجارية أو أماكن الترفيه، بل بالأخلاق والسلوك، داعية الأسر إلى التحاور والمشاركة في تحديد الأولويات لعبور الأزمة بأمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التحديات الاقتصادية الأسرة ميزانية الأسرة تكاليف المعيشة الموارد المالية الاستهلاك
إقرأ أيضاً:
الكونغو تعيد فتح مطار رئيسي في بؤرة تفشي إيبولا
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية إعادة فتح مطار بونيا، الواقع في إقليم إيتوري الأكثر تضرراً من تفشي فيروس إيبولا، بهدف تسهيل وصول الإمدادات الأساسية وتخفيف العزلة التي عانى منها السكان بعد تعليق الرحلات الشهر الماضي.
وأكدت وزارة النقل الكونغولية أن استئناف حركة الطيران سيتم مع تطبيق إجراءات صحية مشددة، تشمل فحص المسافرين وقياس درجات الحرارة وإلزامهم بغسل الأيدي، مع منع أي شخص تظهر عليه أعراض الحمى من السفر.
أخبار ذات صلةويأتي القرار عقب مؤشرات إيجابية في جهود مكافحة المرض، بحسب منظمة الصحة العالمية، رغم استمرار المخاوف من اتساع نطاق التفشي.
ووفق أحدث الإحصاءات الرسمية، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 344 حالة بينها 60 حالة وفاة، فيما امتد انتشار الفيروس إلى عدة مناطق داخل البلاد ووصل إلى أوغندا المجاورة.
المصدر: وام