تصعيد سياسي في اليمن.. إغلاق مقر «الانتقالي» يشعل أزمة جديدة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الخميس، اتهامه مجلس القيادة الرئاسي اليمني باستهداف مقراته في العاصمة المؤقتة عدن، معتبراً أن ما جرى يمثل تصعيداً سياسياً لا يمكن القبول به.
وقال المجلس، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن، إن مجلس القيادة برئاسة رشاد العليمي أصدر تعليمات بإغلاق أحد مقراته الرسمية في مدينة عدن، في خطوة وصفها بأنها تمسّ العمل السياسي وحرية التنظيم.
وأوضح البيان أن قوات العمالقة المتواجدة داخل مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي في مديرية التواهي أقدمت صباح اليوم على إغلاق المبنى بالكامل، بناءً على تعليمات مباشرة من العليمي، ما حال دون دخول أعضاء وكوادر الجمعية إلى المقر.
وأضاف المجلس أن هذه الخطوة تُعد اعتداءً على حق العمل السياسي المشروع، وانتهاكاً للحريات العامة، محذراً من أن استمرار مثل هذه الإجراءات قد يؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي وزيادة حالة التوتر في الجنوب.
ودعا المجلس الانتقالي إلى التراجع الفوري عن القرار، وعدم تكرار ما وصفه بالإجراءات التي تهدد الاستقرار، مؤكداً أن معالجة الخلافات السياسية يجب أن تتم عبر الحوار وليس عبر التصعيد.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الخلاف داخل مجلس القيادة الرئاسي خلال الأسابيع الماضية، عقب قرارات متبادلة شملت تغييرات عسكرية وأمنية في عدن وعدد من المحافظات الجنوبية، إلى جانب خطوات سياسية زادت من حدة الانقسام.
وتعود جذور الخلاف بين المجلس الانتقالي الجنوبي والسلطة المركزية إلى مطالب المجلس باستعادة دولة جنوب اليمن التي كانت قائمة قبل إعلان الوحدة عام 1990، في سياق صراع سياسي وعسكري تشهده البلاد منذ سنوات، ضمن أزمة أوسع يعيشها اليمن منذ أكثر من عقد.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني اليمن اليمن وأمريكا اليمن والسعودية
إقرأ أيضاً:
مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل
أثار المخرج المسرحي هاني مهران قضية جديدة تتعلق بالنشاط المسرحي الجامعي، حيث نشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا قال فيه إن مسرح كلية الصيدلة بجامعة طنطا مغلق منذ عامين، متسائلًا عن مصير الطلاب الراغبين في ممارسة النشاط المسرحي داخل الكلية.
وقال مهران: "مسرح كلية صيدلة جامعة طنطا بقاله سنتين مقفول.. الطلبة اللي عايزة تمارس نشاط مسرحي تعمل إيه؟"، مطالبًا المسؤولين بالجامعة بتوضيح أسباب غلق المسرح والعمل على إعادة تشغيله.
بدأت الأزمة عقب قرار إدارة كلية الحقوق بـ جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) إيقاف العرض المسرحي الطلابي «الدحديرة»، مما ادي الي جدل واسع النطاق.
وفتح المنشور باب النقاش مجددًا حول أوضاع المسارح الجامعية ودورها في دعم المواهب الطلابية، خاصة في ظل تأكيد العديد من الجامعات أن الأنشطة الفنية والثقافية تعد جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الإبداعية.
وجاءت الأزمة عقب تداول مقطع فيديو لمحمد أشرف ميزو، مخرج العرض المسرحي، تحدث فيه عن تعرض العرض لعدد من العقبات التي انتهت بتوقفه، مشيرًا إلى ما وصفه بوجود اعتراضات على النشاط المسرحي داخل الكلية، وطالب بفتح تحقيق وإظهار الحقيقة وتعويض فريق العمل عن الجهد الذي بذله خلال أشهر من التحضير.
وأكدت جامعة العاصمة احترامها لجميع الطلاب، موضحة أن الواقعة تخضع للمراجعة من الجهات المختصة وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، مشددة على أن دعم المسرح الجامعي يمثل جزءًا أصيلًا من رسالتها التعليمية والثقافية، وهو ما تعكسه استمرارية مهرجان التمثيل المسرحي بالجامعة على مدار 49 دورة متتالية.