إيران: تحديد هوية واعتقال العناصر الرئيسية ومحركي أعمال الشغب
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلن قائد شرطة محافظة دزفول، جنوب غرب إيران، القبض على 412 شخصًا؛ جراء أعمال الشغب الأخيرة في المحافظة.
فيما أفادت مصادر لوكالة "رويترز"، بأن "قوات أمنية إيرانية اعتقلت آلاف الأشخاص ضمن حملة اعتقالات واسعة وإجراءات ترهيب؛ بهدف ردع أي احتجاجات جديدة.
ونقلت وكالة "مهر" للأنباء، عن قائد شرطة دزفول العقيد حسان برديا: "بعد وقوع التجمعات وأعمال الشغب في شوارع دزفول، تم وضع تحديد هوية واعتقال العناصر الرئيسية ومحركي هذه الأفعال على جدول أعمال قوات الشرطة".
وأضاف: "تمكّن عناصر منظمة الاستخبارات الأمنية، من خلال عمليات منفصلة ومباغتة، من تحديد هوية واعتقال 412 شخصًا مرتبطين بهذه الاضطرابات".
وأعلن "برديا" اعتقال 19 شخصًا من القادة الرئيسيين و21 شخصًا ممن نشروا دعوات للتجمّع على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلًا: "هؤلاء الأشخاص متهمون بالمشاركة في أعمال عنف شملت إحراق البنوك والمراكز الدينية، والاعتداء على مركز شرطة المرور، وإطلاق النار باتجاه العناصر الأمنية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران غرب إيران مثيري الشغب
إقرأ أيضاً:
إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
يمن مونيتور/ أبين/ خاص
أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.
وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.
وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.
وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.
وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه