آليات ومعدات عسكرية تصل الجيش اللبناني ضمن دفعة أولى من قطر
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
تسلّم الجيش اللبناني، الخميس، العشرات من الآليات العسكرية، والمعدات الأخرى، ضمن دفعة أولى تقدمها قطر كهبة إلى لبنان.
وجرى تسليم المعدات العسكرية من قبل صندوق قطر للتنمية، خلال حفل حضره السفير القطري في لبنان سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، والسفير الأمريكي ميشال عيسى، ونائب رئيس أركان الجيش اللبناني للتجهيز العميد الركن أمين القاعي، ممثلًا لقائد الجيش العماد رودولف هيكل، إلى جانب عدد من الضباط.
وخلال الحفل، قال العميد الركن أمين القاعي، إن "هذه الهبة تأتي استكمالًا لسلسلة من المساعدات القيّمة التي قدّمتها السلطات القطرية، سعيًا منها إلى تلبية قسم من حاجات الجيش، ودعم جهوده في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره".
أُقيم اليوم حفل تسليم 37 آلية مقدمة من دولة قطر عبر "صندوق قطر للتنمية"، إلى الجيش اللبناني وهي تمثل الدفعة الأولى من هبة إجمالية تضم 162 آلية مخصصة لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية.
شارك في الحفل سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية بحضور pic.twitter.com/cSwNxq6wpN — سفارة دولة قطر في لبنان (@QatarEmb_Beirut) January 29, 2026
من جهة أخرى، أكد السفير القطري التزام بلاده "بالوقوف إلى جانب لبنان وحرصها على تقوية علاقات الأخوّة والتعاون بين البلدَين، ودعمها للجيش". وشدد على دور الجيش المحوري في الحفاظ على الأمن والاستقرار، متعهدا باستمرار المبادرات القطرية مستقبلًا.
من جهتها، قالت صحيفة "المدن" اللبنانية إن الدفعة الأولى من الهبة القطرية ضمت 37 آلية من أصل 162، بهدف تعزيز قدرات الجيش اللوجستية وتمكينه من أداء مهامه الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اللبنانية.
والاثنين الماضي، أعلنت قطر، تقديم حزمة مساعدات إلى لبنان، تشمل 40 مليون دولار لقطاع الكهرباء و360 مليون دولار لمشاريع اقتصادية.
جاء ذلك في كلمة لوزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، خلال مؤتمر صحفي مع نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، في العاصمة بيروت.
وقال الخليفي إن دعم الدوحة للجيش اللبناني "شمل المساهمة في رواتب العسكريين على مدى 4 سنوات، وتوفير المحروقات لثلاث سنوات، إضافة إلى توريد 162 آلية عسكرية لتعزيز قدرات الجيش".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الجيش اللبناني المعدات العسكرية الهبة القطرية لبنان معدات عسكرية الجيش هبة قطرية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجیش اللبنانی
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني .. تفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
المسار الدبلوماسيولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.