ترامب: طالبت بوتين بشكل شخصي إيقاف قصف أوكرانيا لمدة أسبوع
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أنه توجه بطلب شخصي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقف إطلاق الصواريخ على مدينة كييف والمدن الأوكرانية لمدة أسبوع، مشيرًا إلى أن السبب يعود للظروف الجوية الباردة جدًا في العاصمة الأوكرانية.
وأضاف ترامب خلال مؤتمر صحفي يعقد الآن، أن بوتين استجاب لطلبه ووافق على التهدئة مؤقتًا، بحسب ما نقلت قناة "من القاهرة" الإخبارية.
وكشف ترامب أن الناس في أوكرانيا يحدوهم الأمل بأننا قادرون على التوصل إلى اتفاق سلام، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الأمور الطيبة التي تحدث بين أطراف النزاع في أوكرانيا.
وعن الوضع مع فنزويلا، أكد ترامب أن بيع النفط الفنزويلي سيدر أرباحا كبيرة على فنزويلا والولايات المتحدة، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
وأكد أن الاقتصاد الأمريكي في وضع جيد للغاية، مضيفا: «تحدثت للتو مع رئيسة فنزويلا وأبلغتها بأننا سنفتح المجال الجوي التجاري بالكامل فوق بلادها».
وأوضح أن المواطنين الأمريكيين سيتمكنون قريبا جدا من السفر إلى فنزويلا وسيكونون بأمان.
وتابع ترامب: «أشكر القيادة الانتقالية في فنزويلا ونحن على وفاق معهم وعلاقتنا قوية».
وأشار ترامب «من وجهة نظره» إلى أن إدارته تمكنت من جلب مليارات الدولارات وحافظت على الأمن الوطني للولايات المتحدة عن طريق الرسوم الجمركية.
اقرأ أيضاًقيادي بحركة فتح يحذر من قرب الاحتلال تطبيق خطة «E1»: تهدف إلى شطر الضفة
رئيس البرلمان الإيراني: ترامب يستطيع أن يبدأ حربا لكنه لا يملك السيطرة على كيفية انتهائها
«تشمل القادة والمسؤولين».. ترامب يدرس شن ضربات على برامج إيران النووية والصاروخية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار أمريكا اليوم أرباح النفط أسعار النفط أوكرانيا الأمن الوطني الأمريكي الاقتصاد الأمريكي التضخم في أمريكا الرئيس الروسي الرسوم الجمركية السفر إلى فنزويلا القاهرة الإخبارية النفط الفنزويلي بوتين ترامب وبايدن تصريحات ترامب اليوم دونالد ترامب رئيسة فنزويلا فلاديمير بوتين فنزويلا نمو الاقتصاد الأمريكي
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.