المرشد يختفي تحت الأرض.. إيران تحول المترو ومواقف السيارات إلى ملاجئ حرب
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلن رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، اليوم الخميس، عن تحويل محطات المترو ومواقف السيارات تحت الأرض في أنحاء طهران إلى "ملاجئ حرب" عامة، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وفقًا لموقع "أوبن سورس إنتليجنس مونيتور".
اختفاء المرشد الإيراني تحت الأرضويعكس هذا الإعلان قلقًا متزايدًا لدى القيادة الإيرانية إزاء احتمال نشوب مواجهة عسكرية واسعة النطاق، ويأتي عقب تقرير نشرته "إيران إنترناشونال" الأسبوع الماضي يفيد بأن المرشد الإيراني علي خامنئي، قد انتقل إلى ملجأ محصن تحت الأرض في طهران.
ووفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية المعارضة، تولى مسعود خامنئي، نجل المرشد الأعلى الثالث، إدارة شؤون المرشد اليومية، ويُعدّ قناة الاتصال الرئيسية مع السلطات التنفيذية للنظام.
ويأتي التقييم الإيراني لاحتمال وقوع ضربة عسكرية بعد تصريح ترامب يوم الجمعة بأن سفنًا بحرية أمريكية في طريقها إلى المياه القريبة من البلاد.
توزيع طائرات مسيرة في طهرانكما أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، اليوم الخميس، بأن الجيش الإيراني وزّع ألف طائرة مسيّرة جديدة على مختلف فروعه، ردًا مباشرًا على “التهديدات الأمنية”.
ووفقًا لوزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، فإن "الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو أو معتدٍ يُمثّل دائمًا أولوية قصوى للجيش".
وأوضحت تسنيم أن هذه الطائرات المسيّرة مُصممة لأغراض القتال والاستطلاع في البحر والجو والبر.
ويأتي هذا التصعيد عقب تقرير لوكالة رويترز يوم الأربعاء، أشار إلى أن ترامب وجّه رسالة شديدة اللهجة إلى طهران، محذرًا من ضربة أمريكية في حال رفض النظام التوقيع على الاتفاق النووي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المترو ملاجئ حرب مواقف السيارات ضربة عسكرية علي رضا زاكاني تحت الأرض
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.