استمرار إجراءات تكويد وتسجيل مركبات التوك توك بالغربية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
تابع اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، التنفيذ الفعلي لإجراءات تكويد وتسجيل مركبات التوك توك وتركيب الملصقات المؤمَّنة بجميع مراكز ومدن المحافظة، وذلك في إطار استكمال خطة محافظة الغربية لتنظيم حركة مركبات التوك توك، و من خلال إدارات النقل البطيء، لضبط الحركة المرورية، وتحقيق أعلى معدلات الأمان للمواطنين، وإنهاء مظاهر العشوائية بالشوارع والطرق.
وأكد محافظ الغربية، أن العمل بدأ فعليًا منذ امس داخل الوحدات المحلية بمختلف المراكز والمدن، حيث تم استقبال عدد من مالكي مركبات التوك توك، واتخاذ الإجراءات لتسجيل مركباتهم، وفتح الملفات الخاصة بها، وصرف الملصقات المؤمَّنة والكروت التعريفية، مع البدء في لصق الملصقات على المركبات بالفعل، بما يعكس جدية التنفيذ وعدم الاكتفاء بإصدار قرارات دون تطبيق فعلي على الأرض.
وشدد اللواء أشرف الجندي، على أن إجراءات التكويد التي تنفذها إدارات النقل البطيء تشمل إلزام كل مركبة بملف رسمي موثق داخل الوحدة المحلية، يتضمن بيانات الملكية ومالك المركبة ووسائل التواصل، مع تثبيت لاصقين مؤمَّنين يحملان رقم تسجيل المركبة يتم لصقهما على الزجاج الأمامي للمركبة وعلى الجسم الخلفي لها في مكان ظاهر يسهل ملاحظته، كما يتم إصدار كارت تعريفي مدون به بيانات المركبة، يتم لصقه بزجاج المركبة من الداخل بشكل واضح، بما يتيح للراكب التعرف على بيانات المركبة ويعزز من الرقابة المجتمعية.
وأوضح اللواء أشرف الجندي، أن المحافظة تتابع بشكل يومي ما يتم تنفيذه على أرض الواقع بكافة مراكز ومدن المحافظة، موجهًا رؤساء المراكز والمدن وإدارات النقل البطيء بالمتابعة المستمرة، مع التيسير الكامل على المواطنين الجادين في الالتزام.
ويهيب محافظ الغربية بجميع مالكي مركبات التوك توك بسرعة التوجه إلى الوحدات المحلية التابعين لها لتسجيل مركباتهم وتركيب الملصقات المؤمَّنة، مؤكدًا أن فترة السماح تنتهي في الأول من مارس 2026، وعقب انتهاء فترة السماح، سيتم إيقاف أي مركبة توك توك لم تقم بتركيب اللاصق المؤمَّن والتحفظ عليها بمعرفة المرور المختص بمناطق الإيواء، ولن يُسمح بعودتها للعمل إلا بعد استيفاء الإجراءات القانونية كاملة، تنفيذًا لقانون المرور .
واختتم اللواء أشرف الجندي، بالتأكيد على أن محافظة الغربية ماضية في تطبيق القانون بكل حزم، حفاظًا على أرواح المواطنين، وفرض الانضباط المروري، وتنظيم حركة التوك توك بما يحقق الصالح العام، مشددًا على أن الالتزام الآن هو الطريق الوحيد للاستمرار في العمل داخل نطاق المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة الطرق المحافظ المحليه ضبط تضم الوحدات داخل الوحدات المحلية مظاهر العشوائية حملا بالمتابعة المستمرة كيفي اللواء أشرف الجندی مرکبات التوک توک توک توک
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة