عاجل | المبعوث الأمريكي «ويتكوف»: المرحلة الثانية من اتفاق غزة بدأت الآن
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكد ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للولايات المتحدة لشؤون الشرق الأوسط، أن المرحلة الثانية المتعلقة باتفاق غزة قد بدأت رسميًا من الآن، مشيرًا إلى أن هذا التطور يأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم الاستقرار وتحسين الظروف الإنسانية في القطاع.
وأوضح ويتكوف أن المرحلة الثانية تركز على تعزيز تنفيذ الاتفاقيات السابقة ومتابعة الالتزامات بين الأطراف المعنية، بما يساهم في تقليل التوترات وتحقيق تقدم ملموس على الأرض.
وأضاف المبعوث الأمريكي أن واشنطن ستواصل التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان نجاح هذه المرحلة، مؤكدًا التزام الولايات المتحدة بدعم الحلول السلمية والمستدامة في المنطقة.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية نقلا عن مسئولين، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس اتخاذ مبنى في واشنطن العاصمة مقرًا لمجلس السلام الدولي الجديد الذي شكل بشأن غزة.
وأوضحت الوكالة نقلا عن أربعة مسئولين أمريكيين في الإدارة تحدثوا أن المبنى كان سابقًا مقرًا لمعهد السلام الأمريكي، وأضافوا أن الموضوع كان محل نقاش جاد، لكنهم أكدوا أنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن مكان وجود الكادر الإداري للمجلس.
اقرأ أيضاًويتكوف: المحادثات مع نتنياهو حول المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة كانت بناءة
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 71654 شهيدا و171391 مصابا
اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة.. خطوة مفصلية في مسار إنهاء الحرب ودور حاسم للرئيس السيسي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمريكا اتفاق غزة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستيف ويتكوف غزة قطاع غزة المرحلة الثانیة
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الحرس الثوري الإيراني، أن رده سيكون مختلفا إذا تعرض للعدوان.
واكد أن زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل