محلل سياسي: إسرائيل تستخدم معبر رفح كورقة ضغط لترسيخ سيطرتها على غزة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
ناقش المحلل السياسي مصطفى إبراهيم، الاستراتيجية الإسرائيلية في التعامل مع القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنتهج خطة ممنهجة وطويلة الأمد لترسيخ سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، متجاهلةً الحقوق الفلسطينية والالتزامات الدولية.
وأشار "إبراهيم"، خلال مداخلة هاتفية على فضائية "النيل للأخبار"، إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتبنى سياسة الاستباق وفرض الأجندة، حيث تقوم بوضع الخطط العسكرية والسياسية بشكل أحادي مسبق، معتبرًا أن ما يُسمى باتفاق وقف إطلاق النار، الذي ينص على انسحاب إسرائيل من غزة وبدء عملية إعادة الإعمار، هو أحد النماذج التي يتم تجاهلها، ما يكرّس حالة الاحتلال ويحول دون تحقيق الاستقرار.
ولفت المحلل السياسي، إلى أن ما تروج له إسرائيل بشأن المرحلة الثانية من أي اتفاق، والمتمثلة في نزع سلاح حركات المقاومة مثل حماس، لا يعدو كونه ذريعة لتعزيز الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة، موضحًا أن التوترات المستمرة في غزة تسير بالتوازي مع استمرار الممارسات الاحتلالية ذات الطبيعة الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية.
كما نوّه إلى أن معبر رفح الحدودي، الذي يُفترض أن يكون منفذًا حيويًا للإغاثة وحركة الأفراد، تحوّل في ظل السياسة الإسرائيلية إلى أداة للضغط الجماعي على الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن السلطات الإسرائيلية تفرض شروطًا أمنية مجحفة تعرقل بشكل كبير وصول المساعدات الإنسانية وتمنع الحركة الطبيعية للأهالي، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر.
وأكد المحلل السياسي، في ختام حديثه، أن سياسة الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية تشهد تصعيدًا خطيرًا، مشيرًا إلى تزايد وتيرة العنف الذي يمارسه المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين تحت حماية جيش الاحتلال.
اقرأ أيضًا:
أول تعليق من اتحاد المستأجرين على المطالب البرلمانية بتعديل قانون الإيجار القديم
الخطأ عندنا.. توفيق عكاشة: الإمارات بتلعب سياسة صح – فيديو
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
إسرائيل قطاع غزة نتنياهو القضية الفلسطينية معبر رفح أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
محلل سياسي: إسرائيل تستخدم معبر رفح كورقة ضغط لترسيخ سيطرتها على غزة
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
21 13 الرطوبة: 35% الرياح: جنوب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: إيران وأمريكا معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 إسرائيل قطاع غزة نتنياهو القضية الفلسطينية معبر رفح مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات محلل سیاسی إلى أن
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.