عاجل- ويتكوف: سياسة السلام عبر القوة قادت لإعادة الرهائن ونزع سلاح حماس في المرحلة الثانية من اتفاق غزة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قال ويتكوف إن سياسة «السلام عبر القوة» كانت العامل الرئيسي الذي مكن من إعادة الرهائن، مؤكدًا أن هذه المقاربة أسهمت في الدفع نحو تقدم ملموس في مسار اتفاق غزة.
السلام عبر القوة وإعادة الرهائنوأوضح ويتكوف أن الضغوط السياسية والأمنية التي جرى تطبيقها لعبت دورًا حاسمًا في إعادة الرهائن، معتبرًا أن هذه السياسة أثبتت فعاليتها في التعامل مع الملفات المعقدة بالمنطقة.
وأشار ويتكوف إلى أن الأطراف المعنية دخلت حاليًا في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، موضحًا أن هذه المرحلة تحمل ترتيبات جديدة تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع عودة التصعيد.
نزع سلاح حماسوشدد ويتكوف على أن حركة حماس ستقوم بنزع سلاحها خلال هذه المرحلة، مؤكدًا أنه لا يوجد أمامها خيار آخر في ظل المسار الحالي للاتفاق والتوازنات القائمة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ويتكوف اتفاق غزة المرحلة الثانية السلام عبر القوة إعادة الرهائن حماس نزع السلاح التطورات السياسية التهدئة في غزة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.