وفاة طالب خلال تدريبات عسكرية حوثية داخل مدرسة في إب
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
تعاني بعض المدارس في اليمن من محاولات لزج الطلاب في أنشطة عسكرية، ما يحوّل المؤسسات التعليمية من أماكن للتعلم والنمو إلى ساحات خطرة تعرّض حياة الأطفال والشباب للخطر. وتشكل هذه الممارسات تهديدًا مباشرًا لأمن الطلاب وسلامتهم، ويزيد من المخاطر النفسية والاجتماعية التي يتعرضون لها منذ صغرهم.
وفي حادثة مأساوية قُتل الطالب محمد عادل الشباطي إثر إصابته بطلقة نارية خلال مشاركته في تدريب على مشهد تمثيلي ضمن استعدادات لحفل كان مقرراً إقامته خلال الأيام القادمة في مجمع عبدالله بن مسعود بمنطقة جبل بحري، مديرية العدين غرب محافظة إب.
وأضافت المصادر أن الحادثة أثارت استنكار أولياء الأمور الذين طالبوا بضرورة تجنيب المدارس أي مظاهر للسلاح ووقف عسكرة المؤسسات التعليمية، محذرين من تبعات إدخال الأنشطة العسكرية ضمن البيئة المدرسية.
ويشير تقرير المصادر إلى أن بعض المدارس شهدت خلال السنوات الماضية إدراج أنشطة ذات طابع عسكري ضمن بعض الفعاليات المدرسية، بما في ذلك استغلال حفلات التخرج وإضافة فقرات مرتبطة بالتدريب والانضباط العسكري، ما يعكس خطورة استمرار مثل هذه الممارسات على سلامة الطلاب ومستقبلهم التعليمي.
وتعتبر هذه الحادثة تذكيرًا صارخًا بالمخاطر التي تتعرض لها المدارس في مناطق النزاع اليمني، حيث تُستخدم المؤسسات التعليمية أحيانًا كمساحات لتدريب مسلحين صغار، في خرق صريح للقوانين الدولية التي تحمي حقوق الأطفال وتضمن لهم بيئة تعليمية آمنة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.