الضاوي: اجتماع الشرع ببوتين يزلزل ثوابت التحالف الروسي السوري
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قالت الإعلامية هند الضاوي، إن سوريا التي كانت تُعد حليفاً استراتيجياً لروسيا خلال فترة حكم بشار الأسد، تشهد حالياً تحولاً كاملاً في سياساتها الخارجية بعد الإطاحة بالنظام السابق.
وأشارت إلى أن أحمد الشرع كان قد شن سابقاً هجمات سياسية حادة على موسكو، ووجه لها انتقادات لاذعة واصفاً إياها بدولة احتلال بسبب قصفها للأراضي السورية ودعمها للأسد، وهو ما يجعل زيارته الحالية بمثابة تغيير جذري ولافت في مسار العلاقات بين البلدين.
وأوضحت، خلال تقديمها برنامج "حديث القاهرة" المذاع على قناة "القاهرة والناس"، أن تركيا تبرز كداعم أساسي ورئيسي لأحمد الشرع، في وقت تعاني فيه سوريا من انهيار اقتصادي حاد وانتشار للميليشيات المسلحة، ما يعكس تعقيد المشهد الداخلي وصعوبة استعادة الأمن والاستقرار في القريب العاجل.
وأضافت أن الأزمة السورية باتت عبئاً على الجميع، مؤكدة أن سوريا ليست "سيئة الحظ بأعدائها" بقدر ما هي "سيئة الحظ بحلفائها"، نظراً لموقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي جعلها دائماً مطمعاً للقوى الخارجية، لافتة إلى أن تبعات الصراع ما زالت واضحة على الأرض في ظل تعثر الجهود الرامية لإعادة الأمن الكامل للبلاد.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامية هند الضاوي هند الضاوي أحمد الشرع الأزمة السورية موسكو
إقرأ أيضاً:
هند الضاوي: إسرائيل تشعل حربا إعلامية لتحقيق مكاسب في مفاوضاتها مع لبنان
قالت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، إن ما قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالأمس يُعد «فيلمًا كبيرًا»، موضحة أن الأمر بدأ بتوجيه إسرائيل لضربات قوية للجنوب اللبناني مع إصدار بيانات في هذا السياق، وعقب ذلك جاء التدخل الأمريكي من قبل ترامب.
وشددت الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الثلاثاء، على أن إسرائيل تحاول السيطرة على الأنهار في دول الجوار لتحقيق مكاسب استراتيجية، مضيفة أن تدخل ترامب جاء لتحقيق مصالحه الشخصية على خلفية هذا الوضع وما حققته إسرائيل، مشيرة إلى أنه إذا وافق لبنان على الاتفاق الحالي، يجب أن يعود الوضع كما كان عليه سابقًا وتنسحب إسرائيل إلى وضعها السابق.
حرب شاملةوأكدت هند الضاوي أن إسرائيل تعمل وفق آلية "تقطيع المواقف والنقاط" بهدف تحقيق كل ما تصبو إليه سواء كان في جنوب لبنان وايضًا قطاع غزة، موضحة أن إسرائيل كل تحركاتها تأتي لتحقيق مصالحها في المنطقة دون أن يؤدي ذلك إلى حرب شاملة، لافتة إلى أن هذه السياسات ستصطدم بالعديد من دوائر الأمن القومي التي لا يمكن لأي من ترامب أو نتنياهو تجاوزها.