مجموعة أدبية جديدة لأمل منصور عن مركز الحضارة العربية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
صدر حديثا عن مركز الحضارة العربية للكاتبة الدكتورة أمل منصور مجموعة أدبية مكونة من ثلاث إصدارات جديدة.
الإصدار الأول “لغة واحدة وقواميس مختلفة ”هو كتاب ليس محاولة لتقديم وصفة جاهزة للعلاقات .ولا وعدا بحلول سريعة لمعضلات القلب .بل هو دعوة صريحة لإعادة النظر في الطريقة التي نفهم بها أنفسنا والاخرين .داخل أكثر المساحات الإنسانية حساسية وتعقيدا .
كتاب لايتعامل مع الصمت بوصفه فراغا ولا يراه مجرد غياب للكلمات .بل يقترب منه باعتباره لغو كاملة .محملة بالمعاني ومشبعة بالمشاعر المؤجلة .ومليئة بما لم يقل أكثر مما قيل .هذا الكتاب يحاول الاصغاء لما يختبيء خلف السكوت الطويل ومايتراكم في المساحات غير المنطوقة بين شخصين جمعتهما علاقة ما .ثم تركتهما الاسئلة المفتوحة دون اجابات واضحة .
الاصدار الثالث "قلوب ممتلئة فراغا "هو اقتراب هاديء من تلك المفارقة الإنسانية المؤلمة التي يعيشها كثيرون دون أن يجدوا لها اسما واضحا .أن يبدو القلب مزدحما بالمشاعر والتجارب والعلاقات .لكنه في العمق يشعر بخواء لايمكن تجاهله .هذا الكتاب لايتعامل مع الفراغ باعتباره غيابا للحب أو نقصا في العلاقات .بل يقدمه كحالة شعورية معقدة قد تنشأ وسط الامتلاء ذاته .وسط الكلام .والاقتراب والمشاركة الظاهرة .بينما يظل الاحساس العميق بالوحدة قائما .
#والجدير بالذكر أن الكاتبة الدكتورة امل منصور هي إعلامية ومقدمة برامج بالفصائيات المصرية .وكاتبة ومتخصصة. في العلاقات الأسرية وشئون المجتمع والأسرة وعضو هيئة تدريس سابق في جامعات مصرية وعربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: امل منصور معرض الكتاب مجموعة أدبية
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، اليوم الثلاثاء، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأكدت دولة فلسطين مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، اتخاذ إجراءات تهدف إلى ترسيخ ضمها للأرض الفلسطينية ومحاولة جعله أمرا لا رجعة فيه، على الرغم من الإدانات الدولية المتوالية بهذا الخصوص.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (كولومبيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأشار منصور إلى مضي إسرائيل قدما في خطط بناء غير قانونية في منطقة E1، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك جسيم للقانون الدولي ووحدة وسلامة الأرض الفلسطينية، منوها بموافقة حكومة الاحتلال، خلال العام الماضي، على مخططات لبناء 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 وإصدار عطاءات لتنفيذها، بالإضافة إلى المضي قدما في إنشاء طريق فصل عنصري جديد من شأنه أن يحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى منازله وأراضيه.
وأوضح منصور أن المخططات الإسرائيلية تعتمد على التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية، بما فيها أوامر سموتريتش الأخيرة بتهجير قرية الخان الأحمر الفلسطينية التي تقع في قلب الضفة الغربية، والنظام الإلكتروني الذي أطلقته إسرائيل لـ"تسجيل الأراضي وتسوية الحقوق" لتسجيل الأراضي الفلسطينية، بما يؤدي إلى إعادة تصنيف ملكيات الأراضي وتمكين المستوطنين من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وسرقتها.
ونوه منصور إلى القرارات الإسرائيلية التي تتعلق بمواقع أثرية ودينية في الضفة الغربية، بما فيها الاستيلاء على الأراضي المحيطة بقرية النبي صموئيل، شمال غرب القدس، والتي تُعد أول استملاك لموقع ديني في الضفة الغربية، إلى جانب موافقة إسرائيل على خطط لبناء مجمع عسكري فوق مقر "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، بعد استيلائها عليه وتجريفه بصورة غير قانونية، في انتهاك لامتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها وحرمة ممتلكاتها ومقارها بشكل مطلق.
وشدد منصور على أن كل هذه المخططات والإجراءات تشكل جزءا أساسيا من الخطط الإسرائيلية الرامية إلى الضم وفرض السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لافتا إلى أن إرهاب المستوطنين المتواصل بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، يُعد في طليعة مشروع الضم الإسرائيلي.
وأكد منصور أنه نحو مليوني فلسطيني نازحين في أنحاء قطاع غزة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والوضع الإنساني الكارثي، مشيرا إلى أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية لتشمل 70% من القطاع، في خطوة أخرى نحو الضم التدريجي للقطاع بأكمله، وفي انتهاك صارخ آخر لميثاق الأمم المتحدة واتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 وقرارات مجلس الأمن.
ودعا منصور، المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الدول، إلى التحرك لوضع حد فوري لحملة الضم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنهاء الظلم المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، من خلال اتخاذ تدابير عملية ملزمة وفعالة للمساءلة.