مصر .. الأسواق تستقبل ياميش رمضان وسط ضعف الإقبال.. والحكومة تنظم معارض لـخفض الأسعار
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
القاهرة، مصر (CNN)-- بدأت الأسواق المصرية في طرح الفواكه المجففة أو ما يسمى "الياميش" مع اقتراب شهر رمضان، وسط ضعف الإقبال، فيما وجه رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، وزارة التموين والمحافظات والغرف التجارية بـ"متابعة توافر السلع الأساسية وياميش رمضان في جميع المنافذ والمعارض على مستوى الجمهورية، مع التأكد من الالتزام بالأسعار ونسب التخفيضات وجودة المنتجات".
وتعتزم وزارة التموين إقامة معارض "أهلاً رمضان" التي ستشهد تخفيضات تتراوح بين 15% و25% على مختلف السلع الغذائية، وتجهيز 2.5 مليون كرتونة وحقيبة رمضانية تحتوي على 12 إلى 15 صنفًا من السلع الأساسية، تشمل الإمدادات كميات كبيرة من الياميش، إلى جانب اللحوم والدواجن الطازجة والمجمدة، كما تتضمن الخطة إقامة 146 شادرًا و153 معرضًا إضافيًا بمشاركة 31 شركة غذائية، واستمرار صرف السلع التموينية وكوبونات المشتريات، مع تكثيف الحملات الرقابية لضمان الجودة والالتزام بالأسعار.
انخفاض استيراد الياميش
وقال رئيس شعبة العطارة باتحاد الغرف التجارية، محمد الشيخ، إن حجم الإقبال على ياميش رمضان هذا العام لا يزال منخفضاً في بداية الموسم، متوقعًا أن تتصاعد حركة الشراء خلال الأيام العشرة المقبلة مع اقتراب شهر رمضان، مشيرًا إلى أن استيراد الياميش انخفض هذا العام بنسبة تتراوح بين 20 و25% مقارنة بالسنوات السابقة، حيث أن معظم الأصناف مستوردة، فيما ينتج محليًا فقط بعض الأصناف مثل الزبيب، البلح، السوداني والدوم الأسواني، وبقية الأصناف يتم استيرادها من دول متعددة، منها جوز الهند من فيتنام والهند، اللوز من الولايات المتحدة، البندق والمشمشية من تركيا، القراصيا من الأرجنتين أو فرنسا، والقمر الدين من سوريا.
وأضاف الشيخ، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسعار ياميش رمضان بشكل عام لم تشهد زيادة مقارنة بالعام الماضي، باستثناء بعض الأصناف مثل البندق والمشمشية بسبب اختلاف المحصول أو نقص المعروض في الدول المصدرة، بينما بقيت أسعار المكسرات الأخرى مثل الفستق والكاجو واللوز مستقرة تقريبًا.
تباين في الأسعار
ولفت إلى أن التباين في الأسعار بين المناطق وارد بسبب اختلاف تكلفة النقل وموقع البيع، لكنه أكد أن الفروقات ليست كبيرة بين المناطق الراقية والشعبية، كذلك بعض الأصناف الموسمية مثل التين والقمر الدين والمشمشية قد تشهد انخفاضًا في الأسعار قبل انتهاء الموسم، إما لنفاد المخزون أو لتصفية البضاعة استعدادًا للعام القادم.
وأوضح الشيخ أن شعبة العطارة تشارك في معارض "أهلاً رمضان"، حيث يقدم بعض التجار مساهمة في الأسعار لدعم متوسطي الدخل، مؤكدًا أن أسعار ياميش رمضان داخل المعارض أرخص بنسبة تتراوح بين 10 و15% مقارنة بأسواق البيع العادية.
وقال رئيس غرفة الجيزة التجارية، أسامة الشاهد، إن ياميش رمضان سيكون متاحًا ضمن معارض "أهلاً رمضان" هذا العام، موضحًا أن التخفيضات لا تكون بنسبة ثابتة، وتختلف من منتج إلى آخر، لأن الأمر يرتبط بطبيعة كل منتج وتكلفته ونسبة ربح التاجر، موضحاً أن التخفيضات داخل المعارض بشكل عام قد تصل في بعض الحالات إلى 10% أو 15% أو 25%، وهي نسب تختلف حسب السلعة، ولا تنطبق بالضرورة على جميع المنتجات، ولا يمكن تعميمها على سلعة بعينها، بما في ذلك ياميش رمضان.
الحملات الترويجية
وأضاف الشاهد، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن قدرة التجار على خفض الأسعار داخل معارض "أهلاً رمضان" تعود إلى التسهيلات التي تقدم لهم، حيث تتحمل الغرف التجارية تكلفة إنشاء وتجهيز المعارض بالكامل، بما يشمل تجهيز المكان، وتقسيمه، والأمن، والكهرباء، إلى جانب إتاحة المساحات مجانًا، وهو ما يقلل من التكلفة على التاجر ويتيح له تقديم أسعار أقل.
وأشار إلى أن الحملات الترويجية المصاحبة للمعارض تسهم في جذب المستهلكين وتوجيههم إلى أماكن الشراء، ما يؤدي إلى زيادة حجم المبيعات داخل المعارض مقارنة بالمحال التقليدية، ويدفع بعض التجار في المناطق المحيطة إلى خفض أسعارهم للمنافسة.
مصرأسواقالاقتصاد المصريالحكومة المصريةرمضاننشر الخميس، 29 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أسواق الاقتصاد المصري الحكومة المصرية رمضان یامیش رمضان فی الأسعار
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.