متابعات تاق برس- احتج مدير سلطة الطيران المدني الأسبق في السودان إبراهيم عدلان، عن تجاوز الطيران المدني في إقامة ورشة عن طائرات الدرون “المسيرة” اليوم الخميس بالخرطوم،  دون التنسيق مع سلطة الطيران المدني أو إبلاغها بالورشة، في شأن اعتبره ينطوي على مخاطر في منظومة السلامة الجوية والأمن الوطني  يتطلب التنسيق مع الجهة ذات الصلة بالطيران المدني.

 

 

واتهم الجهة المنظمة للورشة بأنه منصة وجسم مجهول الهوية، وانتقد سلطات ولاية الخرطوم وتساءل عن علاقتها بالطيران المدني حتى تتبنى التنظيم للورشة على حد قوله.

 

المحتويات

مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية والعلوم التقنية يختتم اعماله بالخرطوم

واختتم ظهر اليوم مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية والعلوم التقنية اعماله بالشراكة مع المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات ولاية الخرطوم بتشريف ومخاطبة وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم أحمد، والأمين العام للمجلس الأعلى للإستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم عصام بطران، وممثلي الأجهزة العسكرية والأمنية من جهاز المخابرات العامة وهيئة الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية والأكاديميين بالجامعات والمعاهد العليا والخبراء والباحثين والمبتكرين في مجالات الطائرات المسيرة ومراكز التدريب.

 

وحسب وكالة السودان للأنباء  سونا” استعرض المؤتمر اخر ماتوصلت اليه التقنيات الحديثة، التكنولوجيا، والشبكات في الاستخدامات للأغراض السلمية.

 

وشهدت جلسات المؤتمر الاسفيرية والجلسة الحضرية الختامية تقديم خمس أوراق علمية متخصصة ناقشت مختلف الجوانب المتعلقة بالطائرات المسيرة، شملت:(الاستخدامات السلمية للطائرات المسيرة في المجالات المدنية والعلمية، التطبيقات التقنية الحديثة في تطوير أنظمة التحكم والملاحة، دور الطائرات المسيرة في دعم البحوث العلمية والابتكار، التحديات المستقبلية والفرص المتاحة في قطاع الطائرات المسيرة والتكنولوجيا المتقدمة، استخدام طائرات الدرون في مشروعات إعادة الإعمار والتعافي بولاية الخرطوم).

 

 

ونقلت الوكالة تاكيدات المشاركين أن المؤتمر مثل منصة رائدة لتبادل الخبرات والمعارف، وعكس الاهتمام المتزايد بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التنمية المستدامة والأغراض السلمية، مع تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والجهات الرسمية ذات الصلة.

 

 

وفي ختام الفعالية، أعرب المنظمون عن شكرهم وتقديرهم لكل الجهات المشاركة والداعمة، مؤكدين استمرار الجهود في تطوير مبادرات علمية وتقنية تخدم المجتمع وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار وقضايا الإعمار والتعافي من آثار الحرب بفضل التقانة والتحول الرقمي وأدوات الذكاء الاصطناعي..

 

وكتب المدير الاسبق لسلطة الطيران المدني إبراهيم عدلان مقالا ..

ورشة طائرات الدرون..لماذا غابت سلطة الطيران المدني؟

في مشهد لا يمكن وصفه إلا بالاستهانة الصارخة بمؤسسات الدولة، انعقدت ورشة إسفيرية بعنوان «الاستخدامات المدنية للدرون» نظّمها جسمٌ مجهول الهوية، ودون علم أو مشاركة سلطة الطيران المدني—الجهة الوحيدة المخوّلة بالتشريع والترخيص والتنظيم لهذا النشاط الحساس.

الجميع يعلم، دون استثناء، أنّ تنظيم وتشغيل الدرون شأن سيادي تقوده سلطة الطيران المدني وفق القوانين الوطنية ومعايير الإيكاو، لما ينطوي عليه من مخاطر السلامة الجوية والأمن الوطني. فكيف يُعقل أن تُناقَش “الاستخدامات المدنية” بمنأى عن الجهة المختصة؟ وكيف تُمنح الشرعية لمنصة مجهولة بلا صفة ولا تفويض؟

وإن افترضنا—حُسنًا للنوايا—أنّ سلطة الطيران المدني دُعيت وتخلّفت، فأين محاضر الدعوة؟ وأين ما يثبت التنسيق؟ وهل يجوز أصلًا المضيّ في فعالية من هذا النوع، مع غياب الجهة التنظيمية المختصة؟ ثم ما صلة ولاية الخرطوم بترخيص أو تنظيم الطيران والدرون؟ وبأي سند قانوني تُزاحم اختصاصًا حصريًا منصوصًا عليه؟

إن السكوت على مثل هذه الممارسات ليس خطأً إداريًا فحسب، بل تقويضٌ لمنظومة السلامة الجوية، وتطبيعٌ مع فوضى تُعرّض المجال الجوي—ومن خلفه الأمن العام—لمخاطر لا تُحمد عقباها.

سلطة الطيران المدنيطائرات الدرون

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: سلطة الطيران المدني طائرات الدرون سلطة الطیران المدنی طائرات الدرون

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي

عواصم - الوكالات

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.

وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.

وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.

ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.

مقالات مشابهة

  • مساعدات غذائية وإيوائية طارئة بحضرموت.. مركز الملك سلمان يوزع وجبات ساخنة بغزة
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • رئيس مصلحة الضرائب: تعديلات ضريبة الغاز الطبيعي لا تمس أسعار المنازل ولا تفرض أعباءً جديدة على المواطنين
  • ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
  • الطلاق في قانون الأسرة الجديد.. لمن منح المشرع سلطة إيقاعه؟