هل تُحسب صلاة الفجر بعد طلوع الشمس أداء أم قضاء؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال خالد من القاهرة، حول حكم من يتأخر في الاستيقاظ بسبب العمل، فيفوتَه وقت صلاة الفجر، ثم يستيقظ في السابعة صباحًا ويصلي ركعتين، متسائلًا هل تُحسب هذه الصلاة صلاة فجر صحيحة أم لا.
وأوضح الشيخ محمد كمال، أن صلاة الفجر لها وقت محدد بيّنه الشرع الشريف ووضحه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث يبدأ وقتها من طلوع الفجر الصادق، وهو الوقت الذي يؤذن فيه المؤذن، وينتهي بطلوع الشمس، فإذا صلّى المسلم قبل طلوع الشمس كانت الصلاة أداءً في وقتها المشروع.
وأضاف أمين الفتوى أن الصلاة بعد خروج الوقت تُسمى قضاءً لا أداءً، موضحًا أن من استيقظ بعد طلوع الشمس وصلّى ركعتي الفجر فإن صلاته تكون قضاءً، لأن الوقت المحدد للصلاة قد انتهى، وبيّن أن الفرق بين الأداء والقضاء أن الأداء يكون في الوقت الذي حدده الله تعالى، أما القضاء فيكون بعد خروج الوقت.
وأشار الشيخ محمد كمال إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أن الوقت ما بين أول الصلاة وآخرها، كما علّم ذلك سيدنا جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن من فاتته صلاة الفجر حتى طلعت الشمس فعليه أن يصليها قضاءً دون إثم إذا كان معذورًا، مع الحرص على عدم التهاون في أوقات الصلاة.
وأكد أمين الفتوى أنه يُستحب لمن فاتته صلاة الفجر أن يبدأ بصلاة سنة الفجر ركعتين، ثم يصلي الفريضة بعد ذلك، وهو ما فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجرى عليه عمل الصحابة الكرام رضي الله عنهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صلاة الفجر الفجر الصادق صلى الله علیه أمین الفتوى صلاة الفجر طلوع الشمس
إقرأ أيضاً:
أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الإنسان إذا لم يخشع في صلاته لم يشعر بحلاوة هذه الصلاة، فتصير عادةً بدلًا من أن تكون عبادة، وإذا تحولت العبادة إلى عادة سَهُل تركها عند الغفلة، أو عند اشتداد الأمور، أو الانشغال بمرض الولد، وذهاب الأولاد إلى المدارس، ودخول المواسم... إلخ.
العبادة والخشوع في الصلاةوأوضح جمعة أن المشكلة هي تحويل العبادة إلى عادة، ونحن نريد أن نشعر بلذة العبادة، ولن نشعر بلذة الصلاة إلا بكثرة الذكر خارج الصلاة؛ فلا بد أن نذكر الله كثيرًا خارج الصلاة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45].
تسابيح وذكر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بعد انتهاء الصلاة
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علَّمنا في ختم الصلاة: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر ثلاثًا وثلاثين، ثم نختم بـ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ فأكثروا من ذكر الله كثيرًا خارج الصلاة؛ لكي تصلوا إلى الخشوع في الصلاة، وحتى تصلوا إلى لذة الصلاة، فإذا دخلت هذه اللذة القلب، لم يترك الصلاة، ولم يغفل عنها بعد ذلك.
دعاء المحافظة على أداء الصلاة:
يارب ارزقنا الهداية والإخلاص والإحسان والقبول والستر والعفو والعافية والتوبة والصدق وحسن الخاتمة والرزق الحلال الواسع والبركة ارزقنا حبك ورضاك والأنس بك اجعل القران ربيع قلوبنا والصلاة قرة أعيننا وانصر بنا دينك.
اللهم إنا نسألك الهداية و الحفاظ على الصلاة و الثبات يارب.
اللهم أني اسألك الهداية اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري اللهم اغفر لي وللوالدي واجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي.
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليومالآخر وأقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين اللهم اجعلنا ممن يعمرون المساجد ابتغاء وجهك وارزقنا الهداية.