مجدي يعقوب : روح أسوان سر نجاحنا الحقيقي
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
حلّ جراح القلب العالمي السير الدكتور مجدي يعقوب ضيفًا على الإعلامية منى الشاذلي، في برنامجها «معكم» المذاع عبر شاشة ON، في لقاء إنساني ثري حمل رسائل ملهمة ودروسًا عميقة للأجيال القادمة.
استقبال يليق بملك القلوبحظي الدكتور مجدي يعقوب باستقبال حافل، حيث وقف جمهور الاستوديو مصفقًا لدقائق طويلة، في مشهد عبّر عن حجم الحب والاحترام لطبيب كرّس عمره لخدمة الإنسان دون مقابل؛ وضمّ الحضور نخبة من الأطباء الشباب والمتطوعين، الذين رأوا فيه نموذجًا يُحتذى.
من جانبها، أعربت منى الشاذلي عن فخرها باستضافته، واصفة إياه بـ«حبيب القلوب» وصاحب العقل المستنير الذي جمع بين العلم والإنسانية.
وفي لفتة تعكس تواضعه المعهود، تحدث السير مجدي يعقوب عن فخره بالجيل الجديد من الأطباء العاملين في مركز أسوان للقلب، مؤكدًا أن ما وصلوا إليه يمنحه شعورًا بالاطمئنان على مستقبل الطب في مصر.
وقال: «في البداية كنت أفتخر بأنني أنقل لهم العلم، وكنت أحيانًا أشعر أنني من يقوم بالعمليات، لكن اليوم أقولها بكل صدق وفخر: هؤلاء الشباب أصبحوا الآن أفضل مني».
روح أسوان.. سر النجاح الحقيقيوكشف يعقوب عن الفلسفة التي تقف خلف نجاح مؤسسته، والتي أطلق عليها «روح أسوان»، مؤكدًا أنها لا تعتمد فقط على المهارة الطبية، بل على منظومة متكاملة من القيم الإنسانية، في مقدمتها خدمة المريض أولًا باعتباره محور العمل كله، التطوير المستمر والإيمان بأن العلم رحلة لا تتوقف، الاحترام المتبادل بين الفريق الطبي، ومع المرضى، بروح من الحب والتقدير، حلم لا يتوقف عند مكان.
صناعة مستقبل أفضل للوطنواختتم السير مجدي يعقوب حديثه بالتأكيد على أن مركز أسوان للقلب، والمستشفى الجديد الجاري إنشاؤه في القاهرة، يهدفان إلى ضمان استمرارية هذا النهج العلمي والإنساني، مشددًا على أن تراكم الخبرات عبر الأجيال هو الطريق الحقيقي لبناء الحضارة وصناعة مستقبل أفضل للوطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجدي يعقوب السير الدكتور مجدي يعقوب منى الشاذلي مركز أسوان للقلب الدکتور مجدی یعقوب منى الشاذلی
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
نعى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الدكتور محمود أحمد القيسية.
أخبار ذات صلةوقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»: «رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عنّا خير الجزاء، وخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة. كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات، وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد، رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة».
المصدر: الاتحاد - أبوظبي