سفن حربية وطائرات مقاتلة | ما الأسطول الأمريكي الضخم المتجه إلى إيران؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على إيران امس الأربعاء، بنشره على منصة "تروث سوشيال" أن "أسطولاً ضخماً يتجه إلى إيران".
انهيار الاقتصاد الإيرانييأتي هذا الانتشار بعد شهر من الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة والانهيار الحاد للريال الإيراني، ما أدى إلى احتجاجات سرعان ما تحولت إلى أزمة شرعية للقيادة الدينية في البلاد.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على منصة "إكس" إن مجموعة الضربات الأمريكية "منتشرة حالياً في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
وأوضحت القيادة المركزية أن مجموعة الضربات تتواجد في المحيط الهندي، وليس في بحر العرب الذي يحد إيران.
بحسب منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الأسطول الأمريكي "جاهز ومستعد وقادر على إنجاز مهمته بسرعة، وبقوة إذا لزم الأمر".
الأسطول الأمريكي المتجه إلى إيرانيقود الأسطول حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وهي واحدة من عشر حاملات طائرات أمريكية تعمل بالطاقة النووية، تُعرف باسم فئة "نيميتز"، وهي أكبر فئة من السفن الحربية في العالم، وفقًا للبحرية الأمريكية، بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس.
يبلغ طول هذه السفن الضخمة 333 مترًا، ويمكنها استيعاب أكثر من 65 طائرة والعديد من منصات إطلاق الصواريخ. تبلغ تكلفة كل سفينة من سفن فئة "نيميتز" العشر الموجودة حاليًا 4.5 مليار دولار، ويمكن لـ"أبراهام لينكولن" استيعاب طاقم يصل إلى 5680 فردًا.
على الرغم من ضخامتها، صُممت هذه السفن العملاقة لتحقيق سرعة استثنائية لفترات طويلة. إذ يمكنها الإبحار بسرعة تزيد عن 30 عقدة، أو 56 كيلومترًا في الساعة (35 ميلًا في الساعة)، وهي سرعة تُمكّنها من المناورة بسرعة لتفادي الهجمات.
حاملات الطائرات الأمريكيةيمكن لحاملات الطائرات أيضاً استضافة أسراب من الطائرات الشبحية، بما في ذلك مقاتلات إف-35 لايتنينغ 2 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، ومقاتلات إف/إيه-18 سوبر هورنت من إنتاج شركة بوينغ، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.
وقد تحمل أيضاً مئات الصواريخ من أنواع مختلفة، بما في ذلك صواريخ توماهوك كروز الهجومية البرية، بالإضافة إلى نظام سي سبارو التابع لحلف الناتو، وهو نظام أسلحة مضاد للصواريخ والطائرات.
أفادت وكالة أسوشيتد برس أن هذا الانتشار مشابه لما شوهد العام الماضي، عندما نُقلت معدات الدفاع الجوي الأمريكية إلى المنطقة تحسباً لرد إيراني على قصف الولايات المتحدة لثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال الحرب الإيرانية الإسرائيلية في يونيو.
ترافق حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ثلاث مدمرات على الأقل: يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور، المعروفة بأنظمة إطلاق الصواريخ؛ ويو إس إس سبروانس، المزودة بقدرات رادار واستشعار متطورة؛ والغواصة الأمريكية "يو إس إس مايكل مورفي"، وهي نسخة أحدث من "سبروانس".
قد تحمل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" معدات إضافية، مثل نظام "أن/إس إل كيو-25 إيه نيكسي" للتمويه الصوتي، الذي يستخدم الصوت لمنع الطوربيدات تحت الماء من تتبع السفن.
يشير هذا الحشد إلى أن تهديدات ترامب المتكررة بضرب إيران قد تتحول إلى واقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سفن حربية طائرات مقاتلة الأسطول الأمريكي إيران الرئيس الأمريكي حاملات الطائرات الأمريكية الأسطول الأمریکی أبراهام لینکولن یو إس إس
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.