خبير اقتصادي شهير يتنبأ بمصير الدولار والذهب
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
#سواليف
حذر #الخبير_الأمريكي #بيتر_شيف من #انهيار_مالي في الولايات المتحدة في 2026 أو ربما في 2027 أسوأ من #أزمة 2008، متوقعا #نهاية_عهد_الدولار كعملة احتياطية عالمية حيث سيحل الذهب محلها.
واعتبر أن مؤشرات #الذهب و #الفضة الحالية تشير إلى “أزمة أكبر”، ويرى شيف أن العالم “يتجه نحو أزمة دولار”، واصفا هذه الحالة بأنها “سحب للثقة في الاقتصاد الأمريكي.
وتوقع الخبير “انهيار الدولار وأن #الذهب سيحل محله”. وقال إن هذا التحول ليس مجرد تكهن، بل يحدث بالفعل على أرض الواقع، حيث تلجأ البنوك المركزية العالمية إلى ” #شراء_الذهب والتخلص من الدولارات”.
مقالات ذات صلةكما حذر شيف من أن الولايات المتحدة تواجه ” #أزمة_اقتصادية ستجعل أزمة 2008 تبدو وكأنها أمر هزيل”، في إشارة إلى أن الصدمة المقبلة ستكون أكثر عمقا واتساعا من الانهيار الذي عصف بالأسواق العالمية قبل 16 عاما.
وأظهرت بيانات مؤخرا أن القيمة السوقية لاحتياطيات الذهب في #البنوك_المركزية العالمية قد تجاوزت لأول مرة قيمة سندات الخزانة الأمريكية، في تحول تاريخي يعكس تبدلا بالنظام المالي العالمي.
وجاء ذلك بحسب رسم بياني نشرته وكالة “بلومبرغ”. ويرجع هذا التغير في المقام الأول إلى عاملين رئيسيين: الارتفاع الصاروخي لأسعار الذهب في الأسواق العالمية، والانخفاض المتزامن في قيم السندات الحكومية الأمريكية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الخبير الأمريكي انهيار مالي أزمة الذهب الفضة الذهب شراء الذهب أزمة اقتصادية البنوك المركزية
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.