مياه الفيوم : تشغيل كافة المحطات النقالى بعد التأكد من تحسن جودة المياه
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكدت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم استمرار جهودها للتعامل مع آثار السدة الشتوية، و متابعة الموقف لحظة بلحظة، و إتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة التشغيل و مأمونية و جودة المياه المنتجة و مطابقتها للمواصفات الصحية.
و أوضحت الشركة أنه تم تشغيل كافة المحطات النقالى التي قد توقفت بشكل مؤقت بسبب السدة الشتوية، وذلك بعد التأكد من تحسن حالة و نوعية المياه الخام بمآخذ المحطات و مطابقتها للحدود الآمنة للتشغي
مياه الفيوم تواصل جهودها للتعامل مع آثار السدة الشتوية لضمان التشغيل الآمن للمحطاتوفى وقت سابق اليوم أكدت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم استمرار جهودها للتعامل مع آثار السدة الشتوية، و متابعة الموقف لحظة بلحظة، و إتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة التشغيل و مأمونية و جودة المياه المنتجة و مطابقتها للمواصفات الصحية.
و أوضحت الشركة أنه لن يتم تشغيل المحطات النقالى التي قد توقفت بشكل مؤقت بسبب السدة الشتوية، إلا بعد التأكد من تحسن حالة و نوعية المياه الخام بمآخذ المحطات و مطابقتها للحدود الآمنة للتشغيل.
و على صعيد آخر مازالت جهود الشركة قائمة على مدار الساعة في رفع المخلفات التي تتراكم أمام مآخذ المحطات التي تعمل، حيث تواصل فرق الغواصين تنفيذ أعمال التطهير و التسليك للمآخذ لضمان استمرارية التشغيل، مع المتابعة و التدخل الفوري وفق مستجدات الموقف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شركة مياة الفيوم المحطات النقالى السدة الشتوية السدة الشتویة
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..