مسؤول أمني إسرائيلي في واشنطن لبحث هجوم محتمل على إيران
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس أن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) اللواء شلومي بيندر قام بزيارة لواشنطن خلال اليومين الماضيين لبحث هجوم أمريكي محتمل على إيران.
وذكرت القناة 12 نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن بيندر قام بزيارة غير معلنة إلى العاصمة الأمريكية يومي الثلاثاء والأربعاء، لبحث "قضايا حساسة" تتعلق بهجوم أمريكي محتمل على إيران.
وأضافت المصادر أن بيندر عقد لقاءات مع كبار المسؤولين في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) والبيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، قدّم خلالها معلومات استخباراتية محدثة حول أهداف محتملة داخل الأراضي الإيرانية.
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل تسعى إلى تنسيق تفاصيل أي هجوم عسكري محتمل مع الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق الخميس، أعرب محمد رضا عارف النائب الأول للرئيس الإيراني عن انفتاح بلاده على التفاوض مع الولايات المتحدة، لكنه استدرك أن بدء أي مفاوضات مرهون بالحصول على ضمانات تؤكد أن واشنطن تسعى إلى حل دبلوماسي حقيقي، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد جدد تهديداته لإيران يوم الأربعاء، وقال إن "أسطولا ضخما" يتقدم نحوها، مؤكدا أن عليها التعاون في المفاوضات بشأن ملفها النووي، وإلا ستواجه "هجوما أسوأ بكثير" من ذلك الذي شن عليها العام الماضي.
لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا إلى تغيير النظام فيها، وهي تتوعد برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان محدودا، وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 يونيو/حزيران 2025، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، شملت مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، في حين استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات على إیران
إقرأ أيضاً:
إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
يمن مونيتور/ أبين/ خاص
أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.
وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.
وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.
وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.
وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه