خارجية النواب: إعادة فتح معبر رفح خطوة إنسانية تعكس ثقل مصر الدبلوماسي دوليًا
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكدت النائبة إيلاريا حارص، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، أن التحركات المصرية الأخيرة لإعادة فتح معبر رفح تعكس الدور المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، مشددة على أن القاهرة أثبتت مجددًا قدرتها على الجمع بين البعد الإنساني والتحرك السياسي المسؤول، في إطار تنسيق دولي واسع يهدف إلى حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود.
وأوضحت حارص في تصريحات صحفية لها اليوم، أن الجهود المصرية لا تقتصر على البعد الإغاثي فقط، بل تمتد إلى مسار دبلوماسي متكامل يستهدف منع تفجر الأوضاع في المنطقة، مؤكدة أن مصر تتحرك وفق رؤية واضحة تعتبر أن الاستقرار الإقليمي جزء لا يتجزأ من أمنها القومي، وهو ما يفسر الانخراط المصري المكثف في مختلف القضايا الساخنة بالشرق الأوسط.
وأضافت عضو لجنة العلاقات الخارجية أن مصر لعبت دورًا حاسمًا في وقف التصعيد العسكري في قطاع غزة، والتصدي لمحاولات فرض حلول أحادية من شأنها تصفية القضية الفلسطينية، لافتة إلى أن التحركات المصرية جاءت متوازنة، تجمع بين الضغط السياسي، والدعم الإنساني، والتواصل المستمر مع الأطراف الدولية المؤثرة، وعلى رأسها الولايات المتحدة والأمم المتحدة.
وأشارت حارص إلى أن القاهرة لا تزال تبذل جهودًا مكثفة لمنع توسع رقعة الصراعات الإقليمية، خاصة في ظل التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، موضحة أن مصر تجري مشاورات دبلوماسية جادة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنيب المنطقة مواجهة عسكرية جديدة قد تكون لها تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رفح معبر رفح خارجية النواب النواب البرلمان معبر رفح
إقرأ أيضاً:
فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في "معرض دولي للدفاع"
باريس- الوكالات
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، يوم الاثنين، أن فرنسا حظرت مشاركة ممثلي الحكومة الإسرائيلية في معرض "يوروساتوري" الدولي للدفاع والأمن، المقرر عقده في باريس بين 15 و19 يونيو/حزيران الجاري، كما فرضت قيودا على مشاركة الشركات الإسرائيلية.
وقالت الوزارة -في بيان- إن السلطات الفرنسية أبلغتها بمنع إقامة جناح وطني إسرائيلي في المعرض، ومنع مشاركة ممثلي الحكومة الإسرائيلية، والسماح للشركات الإسرائيلية بعرض أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي فقط دون الأسلحة والمعدات الهجومية.
ووصف متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية القرار بأنه "مشين"، معتبرا أنه يستند إلى اعتبارات سياسية وتجارية، وأنه يندرج ضمن ما وصفه بنمط متواصل في الموقف الفرنسي تجاه إسرائيل خلال السنوات الأخيرة.
وفي المقابل، أكدت وزارة الدفاع الفرنسية أن مشاركة الشركات الإسرائيلية ستقتصر على عرض المعدات والمواد المتعلقة بالدفاع الجوي والصاروخي، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار، كما لم تتطرق إلى ما أوردته إسرائيل بشأن منع المسؤولين الحكوميين من حضور المعرض.
ويُعدّ معرض "يوروساتوري" من أكبر معارض الدفاع والأمن في العالم، ويقام كل عامين في باريس، ومن المتوقع أن يشارك في دورته الحالية أكثر من 2600 عارض من مختلف الدول.