فاروق حسني: جوي أوورد تكريم لكل المصريين.. وفوز العناني باليونسكو ثأر شخصي لي
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
قال الفنان، ووزير الثقافة الأسبق الدكتور فاروق حسني، إن فوزه بجائزة «Joy Awards» حمل له طابعًا خاصًا ومختلفًا، مؤكدًا أن هذا التكريم لم يكن موجّهًا لشخصه فقط، بل اعتبره تكريمًا لمصر وللمثقفين والفنانين المصريين جميعًا، واصفًا لحظة تسلّمه الجائزة بأنها «لا يمكن وصفها».
تقدير مسيرته الفنية والثقافيةوأضاف فاروق حسني، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، أن شعوره أثناء التكريم كان مزيجًا من الفخر والامتنان، مشيرًا إلى أن تقدير مسيرته الفنية والثقافية بعد سنوات طويلة من العطاء يُعد رسالة مهمة بقيمة الفن ودوره في تشكيل الوعي.
وتطرق وزير الثقافة الأسبق إلى فوز الدكتور خالد العناني بمقعد المدير العام لمنظمة اليونسكو، مؤكدًا أن هذه اللحظة كان لها وقع خاص عليه، قائلًا: «شعرت وقتها وكأنني أخذت ثأرًا شخصيًا لي، وعدت بقوة من خلال فوز خالد العناني»، في إشارة إلى ما تعرض له سابقًا خلال ترشحه للمنصب نفسه.
تقديم كوادر ثقافيةوأوضح أن هذا الفوز يمثل انتصارًا للدبلوماسية الثقافية المصرية، ويعكس مكانة مصر الحضارية وقدرتها على تقديم كوادر ثقافية قادرة على المنافسة عالميًا، معتبرًا أن العناني عبّر عن مصر بصورة مشرفة على الساحة الدولية.
كواليس إنشاء متحفه الخاصوكشف فاروق حسني عن كواليس إنشاء متحفه الفني الخاص، موضحًا أن المكان لم يكن في بدايته مُعدًا أو مهيأً ليكون متحفًا، بل كان موقعًا قديمًا ومحدود المساحة، إلا أن الفكرة تطورت تدريجيًا حتى تحولت إلى مشروع ثقافي وفني متكامل.
وأشار إلى أن المتحف يحمل سمات خاصة تعكس تجربته الفنية الطويلة، حيث تم توزيع الأعمال بعناية داخل الفراغات المختلفة، بما يمنح كل لوحة مساحتها الخاصة للتفاعل مع الجمهور، مؤكدًا أن المتحف لم يكن مجرد مكان لعرض الأعمال، بل تجربة بصرية وفكرية متكاملة.
أثر إنساني وثقافيواختتم فاروق حسني حديثه بالتأكيد على أن الفن الحقيقي يبقى شاهدًا على الزمن، وأن ما يسعى إليه من خلال متحفه وتجاربه الفنية هو ترك أثر إنساني وثقافي يتجاوز حدود اللحظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فاروق حسني العناني الآثار فاروق حسنی
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.
نشأتهولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
زواجه وحياته الأسريةوفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.
رحيلهورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.
اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين
محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»
حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة