استقبال حافل للاعبي الأهلي في تنزانيا
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
وصلت بعثة النادي الأهلي المصري إلى تنزانيا وسط أجواء حماسية واستقبال حافل من أمام الفندق احتفالا باللاعبين استعداداً لمواجهة يانج أفريكانز في الجولة الرابعة من دوري أبطال إفريقيا .
ونشرت صفحة الأهلي الرسمية فيديو من الإحتفال ،مما حاز علي أعجاب وتفاعل الجماهير بالتعليقات الحماسية والداعمة للفريق.
. إمام عاشور يمارس الضغط على إدارة الأهلي
خاض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مرانه الرئيسي والذي أقيم على الملعب الفرعي لاستاد أماني بجزيرة زانزبار، استعدادًا لمباراة يانج أفريكانز بدوري أبطال إفريقيا.
وحرص وليد صلاح الدين، مدير الكرة، على الاجتماع باللاعبين في حضور الجهاز الفني بقيادة ييس توروب، قبل انطلاق فقرات المران الجماعي.
وانطلقت التدريبات بمران بدني واستشفائي متنوع، قبل أن يؤدي اللاعبون جانبًا من تدريبات الكرة.
فيما أدى ثلاثي حراسة المرمى بالفريق محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء تدريبات بدنية وفنية منفردة على هامش المران الجماعي.
واختتم ييس توروب، المدير الفني، فقرات المران بتقسيمة قوية شارك فيها جميع اللاعبين.
وكانت بعثة الأهلي قد وصلت الي تنزانيا برئاسة محمد الدماطي، عضو مجلس، الادارة، وحرص شريف إسماعيل، سفير مصر في تنزانيا، على استقبال البعثة، كما تواجد سمير عدلي، المدير الإداري، برفقة السفير في استقبال البعثة وإنهاء كافة الإجراءات.
ومن المقرر ان يعقد الدنماركي ييس توروب، المدير الفني ومحمد الشناوي كابتن الفريق، يحضران غدًا المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة الأهلي ويانج أفريكانز التنزاني، في دوري أبطال إفريقيا.
يبدأ المؤتمر في العاشرة صباح اليوم الجمعة بتوقيت القاهرة، بحضور المدير الفني وكابتن الفريق، للحديث عن رؤيتهما للمباراة والرد على أسئلة وسائل الإعلام المختلفة.
وتجاهلت البعثة أمر غياب إمام عاشور عن الرحلة وتوقيع عقوبات مالية عليه.
ويلتقي الأهلي مع يانج أفريكانز في الثالثة عصرًا غدٍ السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاهلي بعثة الاهلي تنزانيا يانج أفريكانز یانج أفریکانز أبطال إفریقیا إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink