ترمب يعلن موافقة بوتين على هدنة البرد في أوكرانيا
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على الامتناع عن قصف كييف ومدن أوكرانية أخرى لمدة أسبوع، بعدما تسببت الغارات الروسية في انقطاع التدفئة عن كثير من السكان وسط برد شديد.
وقال ترمب خلال اجتماع حكومي في البيت الأبيض، الخميس، "بسبب البرد، البرد الشديد.. طلبت شخصيا من الرئيس بوتين ألا يقصف كييف والمدن والبلدات لمدة أسبوع".
وأضاف: "إنه أمر استثنائي. ليس مجرد برد، بل برد استثنائي، برد قياسي. هناك أيضا يواجهون الأمر نفسه، إنها كتلة ضخمة من الطقس السيئ"، مشبها ذلك بموجة البرد الحالية في واشنطن.
وتابع ترمب: "لم يشهدوا بردا كهذا من قبل. وطلبتُ شخصيا من الرئيس بوتين عدم قصف كييف والمدن الأخرى لمدة أسبوع، وقد وافق على ذلك، ويجب أن أقول لكم، كان ذلك لطيفا جدا".
ولم يصدر أي رد فوري من الكرملين، لكن ترمب قال إنه يثق بأن الرئيس الروسي سيلتزم بما اتُّفق عليه.
وقال الرئيس الأمريكي: "يجب أن أقول لكم إن الناس قالوا: الاتصال سيذهب سدى، لن تحصلوا على ذلك. وقد فعلها".
زيلينسكي يشكر واشنطنمن جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يتوقع أن يُنفذ هذا الاتفاق مثلما أعلن الرئيس الأمريكي.
وكتب زيلينسكي باللغة الإنجليزية على موقع إكس: "ناقشت وفودنا هذا الأمر في الإمارات. نتوقع تنفيذ الاتفاقات". وأضاف: "تسهم خطوات تخفيف التوتر في إحراز تقدم حقيقي نحو إنهاء الحرب".
وفي حديثه بعد ذلك مباشرة في خطابه المسائي، وجّه زيلينسكي الشكر لواشنطن على المبادرة، والتي قال إنها ستوقف الهجمات الروسية على منشآت الطاقة.
وقال: "شكرا للجانب الأمريكي على جهوده في التوصل إلى وقف للهجمات على منشآت الطاقة في هذا الوقت، ونأمل أن تنجح أمريكا في ضمان تنفيذ ذلك".
وأضاف: "سنرى ما هو الوضع الحقيقي فيما يتعلق بمنشآت الطاقة والمدن لدينا في الأيام والليالي المقبلة".
إعلانوشكّلت المباحثات التي عُقدت في أبو ظبي، الجمعة والسبت الماضيين، أول مفاوضات مباشرة بين موسكو وكييف بشأن الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، لكنّ خلافات عميقة لا تزال قائمة بين الجانبين.
ولا تزال المعارك مستعرة على الأرض، في حين تواجه كييف انقطاعات في الكهرباء جراء أحدث الضربات الصاروخية الروسية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، هجوماً روسياً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما تسبب في اندلاع حرائق بعدة مواقع وأجبر السلطات على دعوة السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ بشكل عاجل.
وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن النيران اشتعلت في مبنى غير سكني بحي بوديل، فيما تعرض مبنى سكني مكون من تسعة طوابق لأضرار بعد سقوط حطام صاروخي على سطحه، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق داخله.
كما سجلت فرق الطوارئ حرائق أخرى في حي أوبولون نتيجة سقوط شظايا صواريخ على مركبات ومناطق مفتوحة، من بينها موقع قريب من إحدى رياض الأطفال.
من جهتها، أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم تضمن استخدام صواريخ بالستية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء المدينة واستمرار عمل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مسبقاً من احتمال تعرض البلاد لهجوم روسي واسع، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتعامل بجدية مع صفارات الإنذار.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان موسكو نيتها تنفيذ ضربات وصفتها بـ"الممنهجة" ضد أهداف عسكرية ومراكز لاتخاذ القرار في كييف، وذلك رداً على هجمات بطائرات مسيّرة تتهم روسيا أوكرانيا بتنفيذها.