كيف تستيطع الاستفادة من حواسيب آيباد القديمة؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
تفرض شركة آبل الأمريكية سيطرة شبه كاملة على قطاع الحواسيب اللوحية بفضل مزايا وقوة حواسيب "آيباد" الخاصة بها إذ تتجاوز حصتها في هذا القطاع 50%، وفق تقرير موقع "ستات كاونتر" (Statcounter) العالمي للإحصاءات.
ويقترن بهذا الانتشار الواسع وجود العديد من الطرز القديمة التي تخلت عنها الشركة وأوقفت دعمها وتحولت إلى نفايات إلكترونية في المنازل، ولكن يمكن للمستخدمين الاستفادة منها وتحويلها إلى أجهزة ذكية مفيدة في حياتهم اليومية مجددا، ويعود الفضل في ذلك إلى قوة معالجاتها وكبر حجم الشاشات.
وفيما يلي مجموعة من أبرز الاستخدامات التي يمكن لمالكي أجهزة "آيباد" الاستفادة منها بعد انتهاء فترة الدعم عن الجهاز.
الاستخدام في السيارةتأتي العديد من السيارات الجديدة مع أنظمة ترفيه متكاملة في المقصورة الأمامية والخلفية على حد سواء، ولكن الطرز القديمة تفتقر إلى هذه المزايا.
ويشير تقرير موقع "ريفيرب" (Refurb) التقني الأمريكي إلى أن المستخدمين قادرون على الاستفادة من حواسيب "آيباد" القديمة بفضل متانتها وحجمها الكبير داخل السيارات المختلفة، سواء في المقصورة الأمامية أو الخلفية.
وتستطيع تثبيت الجهاز في المقاعد الأمامية ليشاهده ركاب المقصورة الخلفية بشكل مريح عبر مجموعة من الملحقات الخارجية، ويمكن استخدام مزايا تشغيل الوسائط الموجودة بالجهاز أو حتى توصيله بالإنترنت.
استفد منه كشاشة ثانويةتدعم حواسيب "آيباد" اللوحية التي تعتمد على نظام "آيباد أو إس" (iPadOS) 13 وما سبقه ميزة فريدة من نوعها تدعى "سايد كار" (Sidecar)، وهي تتيح للمستخدم الاستفادة من شاشة "آيباد" كشاشة ثانوية لحواسيب الشركة.
وتعد هذه الميزة إحدى أهم المزايا الموجودة في حواسيب "آيباد" من الأجيال القديمة والحديثة على حد سواء، كما أنها أحد أهم الاستخدامات التي يستفيد منها المستخدمون.
إعلانوإذا كان جهازك لا يدعم هذه الميزة أو تمتلك حاسوب "ويندوز"، يمكنك الاستفادة من التطبيقات الخارجية العديدة التي تتيح لك تشغيل "آيباد" كشاشة ثانوية.
التحول إلى إطار صور رقمييؤكد تقرير موقع "ماك ورلد" (Macworld) وجود مجموعة من الملحقات التي يمكن شراؤها بشكل خاص بعيدا عن آبل وتساهم في تحويل الحاسوب إلى إطار صور رقمي ذي جودة مرتفعة.
وتعمل هذه الملحقات كمثبت وحامل للجهاز، يمكن للمستخدمين وضعه على المكتب أو تعليقه على الجدران وتغيير الصور بشكل آلي عبر مجموعة من التطبيقات الذكية.
كما يمكنك نقل كافة المحتويات والصور ومقاطع الفيديو بشكل مباشر إلى "آيباد" عبر تطبيقات التوصيل المختلفة من خلال الحواسيب المعتادة.
قارئ كتب ذكيشاع في السنوات الماضية شراء أجهزة منفصلة تعمل كقارئ كتب بدلا من الكتب الورقية التقليدية، وتعد حواسيب "آيباد" القديمة البديل المثالي للأجهزة المخصصة للقراءة مثل "كيندل" (Kindle) وغيرها.
ويعود الفضل في هذا الأمر وفق تقرير الموقع إلى إمكانية تحميل الكتب وشرائها من خلال التطبيقات المتاحة بالفعل داخل "آيباد" والتي تنتمي إلى أكثر من متجر إلكتروني للكتب بعكس أجهزة "كيندل" التي يكون المستخدم مجبرا فيها على استخدام متجر "أمازون".
كما أن حجم أجهزة "آيباد" وجودة الشاشات الموجودة بها تجعلها خيارا مثاليا لهذا الأمر، وهي تدعم حواسيب "آيباد" التي تستخدم نظام "آيباد أو إس" 9.
استخدام "آيباد" كجهاز منزل ذكيتبيع الشركات أجهزة لوحية مخصصة للاستخدام كأجهزة منزل ذكي للتحكم فيه، ولكن بفضل مزايا "آيباد"، يمكن استخدام حتى الأجهزة القديمة كجهاز تحكم ذكي.
ويعتمد هذا الأمر بشكل مباشر على تثبيت تطبيق التحكم في المنزل الذكي، سواء كان من آبل أو غوغل أو أي شركة أخرى خارجية. ويعمل هذا الأمر مع كافة أجهزة المنزل الذكي سواء كانت كاميرات أو أبواب أو حتى مستشعرات وأجهزة مراقبة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الاستفادة من هذا الأمر مجموعة من
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.